بعد أن دعا الأطباء والمختصون، المواطنين إلى ضرورة تلقي اللقاح المضاد لكورونا، وقع الدور على رجال الدين لإبداء رأيهم من منظور ديني حول عملية التطعيم.
في هذا الصدد، قال منسق اللجنة الوزارية للفتوى، محند إيدير مشنان، إن الشريعة الإسلامية تنهى عن الإضرار بالنفس والغير، “وعليه فإن احترام إجراءات الوقاية من فيروس كوفيد 19 واجب”.
وأوضح مشنان، لدى نزوله ضيفا على إذاعة سطيف، أن الحديث عن أضرار اللقاح المضاد لكورونا، هو نوع من الشائعات، وصناعة الشائعة محرمة في الشريعة الإسلامية، باعتبارها كذب، والكذب محرم شرعا.
وأكد المتحدث ذاته، أن لجنة الفتوى، تدعو إلى تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا، للعودة إلى الحياة الطبيعية العادية، مشيرا إلى أن الطب والعلم أكدا نجاعة وفعالية اللقاح.
وتحذر اللجنة الوزارية ذاتها، من الشائعات، “لأنها تحطم المعنويات، وتثبطها وتزرع الشك”.
ودعا منسق اللجنة الوزارية للفتوى، إلى الاعتماد على الأخبار الموثوقة من مصادر رسمية وشخصيات علمية بارزة ذات مصداقية إدارية وعلمية، لأنها مسؤولة أمام الرأي العام .
في سياق آخر، اعتبر محند إيدير مشنان، تأجيل الأعراس وحفلات الختان ضرورة حتمية، لتجنب أضرار ومخاطر كورونا، لتجنب نشر العدوى وارتفاع عدد الوفيات.
كما دعا مشنان، إلى التحلي بالعقلانية والاحتكام للمنطق في التعامل مع الوباء حفاظا على النفس، داعيا إلى اتخاذ المسجد كنموذج ومثال يحتذى به، من حيث تطبيق الإجراءات الوقائية.
من جهته، أبدى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عدم رضاه على وتيرة التلقيح في الجزائر، معتبرا أن الجزائريين لو تلقوا اللقاح بمعدل 5 آلاف حالة يوميا اليوم لوصلنا اليوم للمناعة الجماعية.
وحذّر الرئيس الجزائريين من الانسياق وراء الشائعات التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة تلك التي تروّح لوجود مخاطر لمن يضع التلقيح.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين