اتهمت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، وزير التربية، بدعم مترشّحَين اثنين للتشريعيات المقبلة، معتبرة أن ذلك خرق للقانون.

وقالت لويزة حنون، خلال عرضها للتقرير الافتتاحي لاجتماع المكتب السياسي، إن وزير التربية خلال لقاءٍ جمعه مع مسؤولي 38 نقابة، من بينهم مترشحين، أسدى توجيها بدعم مُترشّحين اثنين، على حدّ قولها.

واعتبرت حنون، أن هذا الأمر يمثل خرقاً للقانون وانحرافا خطيرا، ومساسا بحرية الاختيار.

وأشارت الأمينة العامة لحزب العمال إلى أن قطاع التربية ونقاباته ليست حزبا سياسيا، كما أن الوزير ليس رئيس حزب سياسي لإسداء توجيهات للقواعد النضالية للتصويت لصالح أي مترشح أو قائمة.

وتابعت: “ليس للوزير أي حق بتاتا للقيام بهذا الأمر، وهذا يتطلب اتخاذ إجراءات”.

ووفقا لحنون، جميع الذين شاركوا في اللقاء مع الوزير يعلمون من هما المرشحَين وما هي الأحزاب التي ينتميان إليها.

وأَضافت المتحدثة: “لن أذكرهم بالاسم لأن مشكلتي ليست معهم بل مع الوزير الذي انحرف”.

يشار إلى أن اتهامات لويزة حنون لم تثبت ولم يتحدث عنها مسؤولون نقابيون ممن شاركوا في اللقاء.

كما لم يصدر عن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي أي ردّ على اتهامات الأمينة العامة لحزب العمال.

في حين دافع مراقبون على منصات التواصل الاجتماعي عن الوزير، واعتبروا هذه التصريحات تأتي عشية امتحانات البكالوريا بغرض التشويش، ومشيرين إلى أن هذه الاتهامات تبقى “افتراضية”.