حسمت المؤسسة العمومية الولائية لتسيير رياض الفتح الجدل المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تنظيم عروض للألعاب النارية بمقام الشهيد، مؤكدة أنه لن يتم تنظيم أي احتفالات أو عروض من هذا النوع بالموقع بمناسبة إحياء الذكرى الـ64 لعيدي الاستقلال والشباب.

وأوضحت المؤسسة، في بيانها، أن الأخبار والإعلانات التي يتم تداولها حول برمجة عروض للألعاب النارية في مقام الشهيد لا أساس لها من الصحة، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء المعلومات غير الرسمية أو إعادة نشرها، والاعتماد حصريا على البيانات الصادرة عبر صفحاتها الرسمية باعتبارها المصدر الوحيد للمعلومات المتعلقة ببرامج وأنشطة المؤسسة.

وأكدت المؤسسة أن أي نشاط أو فعالية مستقبلية سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي عبر قنواتها المعتمدة، مشددة على أن كل ما يتم تداوله خارج هذه القنوات لا يمثل المؤسسة ولا يعكس برامجها.

ويأتي هذا التوضيح في وقت يشهد فيه فضاء رياض الفتح عملية إعادة تأهيل شاملة تهدف إلى استعادة مكانته كأحد أبرز الفضاءات الثقافية والترفيهية بالعاصمة، وذلك بعد انتقال تسييره إلى مصالح ولاية الجزائر في إطار إعادة تنظيم هذا المرفق العمومي.

وفي هذا السياق، كان وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، والي ولاية الجزائر محمد عبد النور رابحي، قد شدد خلال اجتماع المجلس التنفيذي لولاية الجزائر المنعقد شهر ماي الماضي، على ضرورة استكمال أشغال إعادة تهيئة فضاء رياض الفتح قبل انطلاق موسم الاصطياف، بالنظر إلى أهمية الموقع واستعداده لاحتضان برنامج تنشيطي موجه للعائلات ومختلف الفئات العمرية.

وخلال الاجتماع، تم تقديم عروض تقنية حول مدى تقدم الأشغال، حيث يشمل مشروع إعادة التأهيل عمليات واسعة لترميم وصيانة مختلف المرافق، إلى جانب إنجاز مصعدين بانوراميين، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للزوار وتعزيز جاذبية الموقع.

وأكد والي العاصمة، بالمناسبة، ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز واحترام الآجال المحددة، حتى يكون الفضاء جاهزا لاستقبال الأنشطة الفنية والرياضية والترفيهية المبرمجة خلال الموسم الصيفي.

وتندرج هذه الأشغال ضمن مسار إعادة هيكلة تسيير رياض الفتح، عقب صدور المرسوم التنفيذي القاضي بحل ديوان رياض الفتح وتحويل أملاكه وحقوقه والتزاماته ومستخدميه إلى ولاية الجزائر لتعزيز فعالية التسيير المحلي وضمان استمرارية نشاط هذا المرفق.