انتهت النافذة الدولية، لشهر سبتمبر، بالنسبة للمنتخب الجزائري لكرة القدم، بعدما واجه كلاً من بوتسوانا وغينيا، في إطار التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وعلى عكس ما كان متوقعاً، قبل انطلاق التربص، لم يحظ إبراهيم مازة بأي دقيقة خلال اللقاءين، بينما شارك زميله أنيس حاج موسى في مدة قصيرة خلال مواجهة غينيا.

وتساءلت الجماهير الجزائرية حول الأسباب وراء تهميش هذا الثنائي، وهو ما ستعود إليه منصة “أوراس”، حسب معلومات تحصلت عليها.

فالوضع بالنسبة لمازة، يتعلق بإجراء انضباطي، وهي المعلومة التي تسربت قبل أيام، حيث تأخر لاعب باير ليفركوزن في الالتحاق بتربص “الخضر”، ليدفع الثمن غالياً.

وغضب الناخب فلاديمير بيتكوفيتش كثيراً من تصرف اللاعب الشاب، حتى إنه هدّد في بادئ الأمر بإبعاده نهائياً وطالب بعدم حضوره إلى مركز سيدي موسى، قبل أن يتراجع، بعد تدخل أطراف أخرى.

وقرّر التقني السويسري أن يُعاقب مازة، من خلال عدم توظيفه في المباراتين، إذ أبعده عن القائمة وأرسله للمدرجات في مواجهة بوتسوانا، ثم اضطر لاستدعائه بسبب الغيابات في المباراة الثانية، لكن دون أن يمنحه أي دقيقة.

ورغم أن القرار انضباطي، إلاّ أن الناخب الوطني حاول حماية لاعبه وأكد في تصريح سابق بأن الأمر يتعلق بخيار فني فقط، وذلك حتى لا يضع مازة تحت الضغط، وهو الذي يدرك بأنه خطأ لاعب شاب.

أما بالنسبة لحالة اللاعب الآخر وهو حاج موسى، فإن بيتكوفيتش غير راض على أسلوب نجم فينورد ويعتقد بأنه يتمادى في الاحتفاظ بالكرة، وهو السبب وراء عدم اعتماده عليه كثيراً، حتى إن مدرب سويسرا السابق أرسل اللاعب إلى المدرجات في مواجهة بوتسوانا.

ويُمكن إسقاط ذلك على حالة لاعبين آخرين، مثل يوسف بلايلي، وهو السبب وراء الثقة التي يضعها بيتكوفيتش في سعيد بن رحمة الذي أصبح لا يحتفظ كثيراً بالكرة، ليكون نجم نيوم ضمن الخيارات الرئيسية لمدرب “الخضر”.