سجلت الجزائر في الآونة الأخيرة تزايدا في عدد الإصابات بكورونا لدى الأطفال، الأمر الذي فتح التساؤلات حول أعراض الإصابة لدى هذه الفئة ومدى خطورتها، باعتبارها سابقة من نوعها.

في هذا الصدد، قالت الطبيبة المختصة في طب الأطفال، حفيظة شريف، إن فيروس كورونا المستجد يصيب الجميع بما في ذلك الأطفال والرضع، و”حتى حديثي الولادة”.

وأوضحت حفيظة شريف، لدى نزولها ضيفة على إذاعة سطيف، أن الأطفال ناقلين للفيروس بصفة كبيرة، إذ أنهم يحملونه من دون أعراض، وقليلا ما تظهر عليهم أعراض المرض، وقد يصلون إلى مضاعفات خطيرة في حالات ناذرة.

وفي حديثها عن الأعراض التي قد تظهر على الأطفال، كشفت المتحدثة ذاته، أنها قد تتمثل: في الحمى والسعال الجاف والتعب والإرهاق، إلى جانب آلام العضلات والعطس والحكة وسيلان الأنف، وآلام في الحلق والإسهال واحمرار العينين.

وقد تظهر الأعراض مجتمعة أو متفرقة، تضيف شريف، التي أكدت أن المضاعفات الخطرة لدى الأطفال المصابين بكورونا نادرة ولا تسجل إلا عند الأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية.

أما عن علاج هذه الفئة، فهي تختلف حسب الأعراض ومدى استجابة كل طفل للعلاج، وفقا للمصدر ذاته.

وترى حفيظة شريف، أن عدم تعرض الأطفال لمضاعفات الفيروس، راجع لقوة وسرعة استجابة الجهاز المناعي للطفل، أو لعدم وجود مستقبلات لفيروس كورونا على مستوى الخلايا الرئوية للأطفال، أو للشبه الموجود بين فيروس كورونا وبعض الفيروسات الأخرى التي تلقى الطفل لقاحا ضدها.

وكشفت الطبيبة المختصة في طب الأطفال، عن إصابة 12 حالة مؤكدة لدى حديثي الولادة بمستشفى سطيف.