تباحث وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج لجمهورية مصر العربية، بدر عبد العاطي، سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة المزمع تنظيمها خلال الفترة المقبلة في القاهرة.
وأفاد بيان لوزارة الخارجية أن اللقاء شكل فرصة لإجراء تقييم معمق لعلاقات الأخوة والتعاون التاريخية بين البلدين، في ظل الحركية الإيجابية التي تشهدها هذه العلاقات في السنوات الأخيرة، تماشيا مع التوجيهات القيادية للبلدين.
كما تناول الوزيران مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وثمنا الجهود التي يبذلها البلدان دفاعا عن القضية الفلسطينية، لا سيما الدور الهام الذي تضطلع به الجزائر داخل مجلس الأمن، والمساعي المقدرة التي تبذلها مصر في عقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وأوضح المصدر ذاته أن الطرفين تبادلا وجهات النظر والتحاليل حول عدد من المسائل الراهنة على الصعيدين العربي والإفريقي، وفي مقدمتها الوضع في ليبيا والسودان، بالإضافة إلى التطورات الأخيرة في منطقة الساحل الصحراوي.
ويأتي الاجتماع في إطار الجهود المشتركة لدول الجوار الليبي لدعم مسار التسوية السياسية، وتوحيد المواقف الإقليمية والدولية الرامية إلى الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها، ودفع مسار الحل الليبي-الليبي بما يحقق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية.
يذكر أن الجزائر ومصر وتونس قررت في ماي الفارط استئناف اجتماعات آلية دول الجوار الليبي بعد توقف دام سنوات بسبب تباين المواقف حول الأزمة.
حيث عقد وزراء خارجية الدول الثلاث اجتماعا بالقاهرة لمتابعة مستجدات الملف الليبي، في إطار استئناف التنسيق المشترك.
ودعا البيان الختامي لذلك الاجتماع إلى ضرورة التوصل العاجل إلى حل سياسي شامل ينهي الانقسام، ويحول دون تصاعد العنف وانتشار الإرهاب.
كما جددوا رفضهم القاطع لكل أشكال التدخل الخارجي لما له من أثر في تأجيج الأزمة وإطالة أمدها على حساب سيادة ليبيا ووحدة أراضيها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين