تسببت الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض ولايات الوطن، في إتلاف هكتارات شاسعة من الغابات والأدغال وحتى الأحراش.
وخسرت الطبيعة الجزائرية، أعرق أشجار الزيتون في تيزي وزو، وأشجار التفاح في خنشلة، وغيرها من أنواع النباتات.
وبعد انتشار دعوات وحملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لإعادة غرس الأشجار، فتحت التساؤلات حول إمكانية عودة الغابات المتضررة جراء الحرائق إلى طبيعتها.
في هذا الصدد، أكدت مديرة حماية النباتات والحيوانات على مستوى المديرية العامة للغابات، إلهام كابوية، أن تعويض المساحات المحروقة سيكون صعبا، كون الغابات تشكل 60 بالمئة من المساحات المحروقة.
وأوضحت إلهام كابوية في حديث خضت به الإذاعة الوطنية، أن تجدد الغابات الجزائرية سيتطلب 20 سنة على الأقل.
وشددت المتحدثة ذاتها، على ضرورة المباشرة في عملية الغرس خلال سنتي 2022 و2023، لتسريع عملية تعافي الغابات، داعية إلى إطلاق خطة طوارئ لتثبيت التربة قبل موسم تساقط الأمطار.
ووفقا للإحصائيات التي قدمتها ضيفة الإذاعة، فإن الجزائر خسرت حوالي 62 ألف هكتار من الأراضي بسبب الحرائق.
في سياق مغاير، أكد المفتش المركزي بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، عبد العزيز دليبة، أن الجهات الوصية تبذل كافة مجهوداتها لإعادة تهيئة الهياكل الأساسية في 26 ولاية قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأكد دليبة، أن كافة المؤسسات الوطنية تعمل على تجهيز الهياكل والمنازل المتضررة.
يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيدة تبون، قد نصب لجنة وطنية لتقييم وتعويض المتضررين من الحرائق.
وأسدى تبون تعليمات لأعضاء اللجنة للشروع في تعويض المتضررين فورا، كما أمر اللجنة بالعمل بالمساواة مع كل المتضررين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين