أكدت مجلة الجيش الجزائري في عددها الأخير لشهر جوان أن مبادرة اليد الممدودة التي أطلقها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تهدف إلى لم شمل كل الجزائيين.

وأوضحت المجلة  أن “مبادرة رئيس الجمهورية تهدف إلى جمع كل الجزائريين دون تفرقة وتمييز لخدمة بلادهم مع طي صفحة الماضي.”

ودعت المجلة كل الجزائريين إلى الانخراط في ما سمته “عملية بناء البلاد والتطلع إلى غد أفضل وأجود.”

وأكدت مجلة الجيش أن مبادرة الرئيس عبد المجيد تبون ترمي  إلى تكوين جبهة داخلية متماسكة.

وجاء في مجلة الجيش “لقد اعتبر رئيس الجمهورية المبادرة التي أطلقها أكثر مـن ضـروريـة، طالما أنها ترمي إلى تكوين جبهة داخلية متماسكة، تقف من جهة في وجه كل الحملات التشويهية التي تستهدف بلادنا وتساهم من جهة ثانية في النهوض بالبلاد والدفع بعجلة التنمية الوطنية.”

وأبرزت أن المبادرة “لاقت استحسان وانخراط الطبقة السياسية وكذا البرلمان بغرفتيه كونها الحاضنة لجميع بنات وأبناء الوطن، مثلما أوضـحـه مجلس الأمـة، الذي وصـف المبادرة بـ ”نوفمبرية الهوية والهوى”.

ولفتت إلى أن الجيش كان كعادته السباق في دعـم وإسناد كـل المبادرات الخيرة التي تـخـدم الجزائر، مؤكدة أن رئيس أركان الجيش يرى أن المبادرة “تهدف إلى تمتين الـلـحـمـة الـوطـنـيـة وتقوية الجبهة الداخلية”.

وحسب الفريق شنقريحة، فإن هذه “المبادرة تـنـم بـحـق عـن الإرادة السياسية الصادقة للسلطات العليا للبلاد من أجل لم الشمل واستجماع الـقـوى الـوطـنـيـة لا سيما في هذه الظروف الدولية الراهنة”.

وتابعت افتتاحية مجلة الجيش”مبادرة رئيس الجمهورية تضاف إلى الإنجازات والمكاسب التي حققتها بلادنا من خلال استكمال البناء المؤسساتي وإرساء دولة العدل والقانون وإضفاء أكثر ديناميكية على السياسة الخارجية إضافة إلى الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية وإيلاء أهمية قصوى للجانب الاجتماعي، ترجمتها إجراءات عملية تصب في صالح المواطن.”

وشدّدت مجلة الجيش ”لـقـد تمـكـن رئيس الجمهورية من إرساء قواعد وتقاليد جديدة في مدة لم تتجاوز ثلاثين شهرا منذ توليه مـهـمـة قيادة البلاد، فقد وشّح مختلف مناحي التسيير بـرمـزيـة غابت عنها منذ عقود”.

ودعت مجلة الجيش “أبناء الوطن إلى اغتنام مناسبة الذكرى الستين لعيد الاستقلال لإرساء قاعدة انطلاق جـديـة تنسي الماضي البغيض وتتطلع إلى مستقبل واعـد، لأن الجـزائـر تسع جميع أبنائها “.