أثار رجل الأعمال يسعد ربراب غضبا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشر مجمعه “سيفيتال” منشورا له يتعلق بعيد الاستقلال.

ونشر مجمع “سيفيتال” على صفحته الرسمية في فيسبوك، تهنئة بمناسبة الذكرى 59 لعيد الاستقلال بصورة مثيرة للجدل متمثلة في تصميم لمقام الشهيد ولكن كانت خالية من العلم الوطني بل كانت بألوان الأصفر والأخضر والأزرق وهي ألوان الراية الأمازيغية.

واتهم ناشطون، رجل الأعمال يسعد ربراب بنشر الفرقة بين أبناء الشعب الواحد في ذكرى استقلال الجزائر.

وكتب الصحافي مولود صياد منشورا له على حسابه في فيسبوك قائلا: “هذا يوم كل الجزائريين باختلاف لونهم وأعراقهم ولسانهم، لكن ربراب لا يريدنا أن نتوحد في هذا اليوم الغالي فألغى الراية الوطنية وكتب باللغة الفرنسية بدل اللغة الأمازيغية وكأنه يخاطب في شعب آخر.. الجزائر تحررت من أجل أن نتحد.. المجد لكل الشهداء.”

وكتبت أميرة بلعيبود “لا راية تعلو فوق الراية الوطنية وراية الشهداء أيها الجبناء.”

وقال عبد الله زان: “أين ألوان العلم الجزائري وأين الحروف الأمازيغية؟ ولماذا الكتابة بلغة المستدمر ونحن نحتفل بيوم استقلالنا منه؟ يا للعار.”

وفي سياق آخر، التمس النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر، الشهر الماضي تأييد حكم المحكمة الابتدائية سيدي أمحمد في حق رجل الأعمال يسعد ربراب صاحب مجمع سيفيتال.

وأدين ربراب بعقوبة 18 شهرا منها 6 أشهر نافذة، في جنحة مخالفة التشريع المتعلق بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، وتضخيم فواتير الاستيراد والتزوير واستعمال المزور.

كما قضت المحكمة نفسها بدفع غرامة مالية تقدر بأكثر من 1مليار و383 مليون و135 ألف دينار جزائري في حق ربراب.