أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم السبت، مباحثات ثنائية مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.
وأفاد بيان لوزارة الخارجية، أن اللقاء شهد بحثا معمقا في علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين الجزائر وروسيا، في إطار تعزيز الحركية اللافتة التي تشهدها العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يتماشى مع الاستحقاقات المقبلة التي تهدف إلى دفع هذه العلاقات نحو آفاق أوسع.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي.
وتشهد علاقات الجزائر مع الأنظمة الانقلابية الجديدة في المنطقة توترا متزايدا، في وقت تبرز فيه روسيا كقوة مؤثرة بشكل متزايد ضمن معادلة النفوذ الإقليمي في هذه المنطقة الاستراتيجية.
وفي الوقت الذي تعتبر فيه موسكو صديقا مقربا للأنظمة الانقلابية في الساحل، تؤكد هذه الأخيرة رغبتها في الحفاظ على علاقاتها مع الجزائر، وتبدي دعما للمقاربة الجزائرية في معالجة الأزمات الإقليمية.
وقد عمدت الأنظمة الانقلابية في الساحل إلى تعزيز علاقاتها مع موسكو بشكل كبير بعد قطعها للعلاقات مع فرنسا، حيث يعتبر الفيلق الإفريقي الروسي داعما رئيسيا لتلك الأنظمة، وخاصة في مالي.
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت سابق، استعداد بلاده لتقديم الدعم الأمني والدفاعي لكل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي الدول المكونة لتحالف الساحل AES.
وأوضح لافروف في تصريحات له على هامش القمة المشتركة بين وزراء خارجية تحالف دول الساحل وروسيا، أن موسكو ستسهم في تعزيز قدرة هذه الدول العسكرية لتكون قادرة على مواجهة جميع المخاطر الأمنية في المنطقة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين