الحلم بالسفر إلى فرنسا لا يزال حيًّا لدى كثير من الجزائريين، لكن الطريق إلى تأشيرة “شنغن” يبدو أكثر صعوبة مما يُتصوَّر.
التحذير هذه المرة جاء من محامية فرنسية مختصة في قانون الهجرة، والتي روت من واقع تجربتها الشخصية الصعوبات التي يواجهها الجزائريون في الحصول على التأشيرة، حتى في الحالات التي توفرت فيها جميع الشروط القانونية.
في فيديو تم تداوله على مواقع التواصل، كشفت المحامية أمينة مرهوم حميش أنها اضطرت إلى السفر بنفسها إلى الجزائر، فقط لترافق أحد موكليها خلال تقديم ملف طلب تأشيرة لدى القنصلية الفرنسية بوهران، في إشارة واضحة إلى مدى التعقيد الذي بات يرافق هذه الإجراءات.
الملفات الكاملة لم تعد كافية
ورغم أن طلب التأشيرة يُفترض أن يكون إجراءً إداريًا روتينيًا، إلا أن المحامية الفرنسية شددت على أن الوضع يزداد صعوبة عامًا بعد عام.
وقالت: “حتى عندما تكون كل الظروف مهيأة للحصول على التأشيرة، فإن العملية أصبحت معقدة للغاية.”
وقد دعت الجزائريين إلى التحلي باليقظة والاستعداد التام، مشددة على ضرورة تقديم ملفات قوية ومدعّمة بأكبر قدر ممكن من الوثائق.
وأضافت: “لا يكفي أن يكون الملف مكتملًا من الناحية الرسمية، بل يجب أيضًا إرفاق مستندات إضافية تثبت وضعية المتقدم وتعزز طلبه.”
@amerha.avocat #tunisie🇹🇳_algerie🇩🇿_maroco🇲🇦 #visa #algerie #avocat ♬ son original – Amerha Avocat
أرقام رسمية: هل تُظهر انفراجًا؟
بحسب تقرير صادر عن وزارة الداخلية الفرنسية في فبراير الماضي، فإن عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين خلال عام 2024 تجاوز 250,000 تأشيرة، بزيادة ملحوظة مقارنة بعام 2023، الذي شهد منح 209,723 تأشيرة فقط.
لكن عدد التأشيرات التي منحت في جانفي 2025 تراجع بنسبة 28% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2024.
وتشهد العلاقات بين الجزائر وفرنسا أزمة دبلوماسية بلغت مستوى تصعيد غير مسبوق، ولوحت فرنسا باستخدام ورقة الهجرة والتأشيرات للضغط على الجانب الجزائري.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين