أجرى وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، اليوم الجمعة، زيارة إلى ولاية قسنطينة للوقوف ميدانيا على ظروف التكفل الصحي بمصابي حادث المرور الأليم الذي وقع أمس الخميس بالولاية وأسفر عن وفاة 6 أشخاص.

وأفاد بيان للوزارة، أن آيت مسعودان زار المركز الاستشفائي الجامعي “الدكتور بن باديس”، حيث تفقد المصابين الذين يتلقون العلاج واطلع على ظروف التكفل بهم، كما استمع إلى شروحات الطواقم الطبية حول تطور حالتهم الصحية ومسار علاجهم.

وأضاف البيان أن عدد المصابين بلغ 24 مصابا، غادر منهم 9 المؤسسة الاستشفائية بعد تلقيهم العلاج وتحسن حالتهم الصحية.

فيما لا يزال 15 مصابا يتلقون العلاج وحالتهم الصحية مستقرة، كما لم تسجل أي حالة وفاة داخل المؤسسة الاستشفائية منذ استقبال المصابين.

كما التقى الوزير خلال هذه الزيارة، عائلات المصابين، حيث طمأنهم بشأن الوضع الصحي لذويهم، مؤكدا أن وزارة الصحة تتابع أوضاعهم عن كثب وأن جميع الوسائل والإمكانات البشرية والمادية مجندة لضمان أفضل مستويات الرعاية الصحية.

ويشار إلى أن ولاية قسنطينة شهدت أمس حادث مرور مروعا أسفر عن وفاة 6 أشخاص وإصابة 22 آخرين.

ووقع الحادث إثر انحراف حافلة مخصصة لنقل العمال وسقوطها في واد على مستوى الطريق الوطني رقم 79 عند مخرج بلدية ابن زياد.

وتتراوح أعمار الضحايا بين 19 و65 سنة، فيما تكفلت فرق الإسعاف بتقديم العلاجات الأولية للمصابين قبل نقلهم على وجه السرعة إلى المؤسسات الاستشفائية القريبة.