أبدى النجم الجزائري رياض محرز ارتياحا كبيرا، تُجاه خوضه المباراة النهائية لمنافسة دوري أبطال أوروبا، يوم غد السبت 29 ماي الحالي.

وأكد قائد المنتخب الوطني الجزائري رياض محرز، في حوار خص به موقع “جول” العالمي، أنه ورفاقه في نادي مانشستر سيتي، يشعرون بارتياح كبير، ولا يُحسون بأي ضغط، قبيل لعبهم نهائي منافسة دوري الأبطال.

وقال “محارب الصحراء” محرز إنه لا يقلل من أهمية المباراة النهائية لمنافسة “التشامبيونز ليغ”، معتبرا الأمرا طبيعيا بالنسبة له كلاعب كرة قدم محترف، ولجميع زملائه في ناديه الإنجليزي.

وأضاف مهاجم نادي مانشستر سيتي، أنه لا يريد تحميل ذهنه الكثير من الضغوطات، لأنه في نهاية المطاف سيخوض موقعة النهائي كما يلعب أية مباراة أخرى، من الناحيتين الفنية والذهنية.

وبحسب تصريحات لاعب “الخضر”رياض محرز، فإن شخصيتهم القوية كلاعبين في نادي “السيتي”، ستكون السلاح الرئيس في معركة مقارعتهم لنادي تشيلسي الإنجليزي، خلال المشهد الختامي من المنافسة الأوروبية.

ووصف “فنك الصحراء” لاعبي فريقه الإنجليزي بالعائلة الواحدة، التي تقضي وقتا مُمتعا مليئا بالمرح والمزاح، والذي لا يشوبه أي نوع من أنواع الضغوط النفسية، في تحضيراتها لموقعة ملعب “الدراغاو” بمدينة بورتو البرتغالية.

واعتبر “ميستر هاتريك” محرز أن قدرة أي لاعب في كتيبة النادي “الأزرق السماوي”، على منافسة زميله من أجل الظفر بمكانة أساسية، هي سر القوة في ناديهم مانشستر سيتي.

وعاد قائد المنتخب الوطني الجزائري محرز، للحديث عن تسديده لركلة الجزاء، في مباراة الخصم الألماني بوروسيا دورتموند، ضمن محطة الدور ربع النهائي، والذي يُعد تسجيلها واحدا من أسباب بلوغهم المباراة النهائية.

وصرح رياض محرز في السياق قائلا إنه شعر بنوع من الضغط قبيل تسديده ركلة الجزاء تلك، مُضيفا أنه تحدث لنفسه وقال: “هيّا أنا هنا من أجل مساعدة الفريق لتحقيق الفوز “، قبل أن يمنح التعادل لفريق “السيتي”، بإسكانه الكرة في الشباك.

ولعب المهاجم الجزائر محرز دورها مهما في بلوغ ناديه مانشستر ستي نهائي دوري أبطال أوروبا، المقرر لعب مجرياته، يوم غد السبت، أمام نادي تشيلسي الإنجليزي، على أرضية ميدان ملعب “دراغاو” في البرتغال.