تقدم العاهل المغربي محمد السادس بتعازيه الخالصة ، لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والشعب الجزائري وآل بوتفليقة إثر وفاة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وقال محمد السادس في برقية تعزية، إنه تلقى خبر “وفاة المشمول بعفو الله عبد العزيز بوتفليقة ببالغ التأثر والأسى”، داعيا الله أن يغفر له ويسكنه فسيح جنانه”.

واستحضر ملك المغرب “الروابط الخاصة التي كانت تجمع الفقيد بالمغرب سواءً خلال فترة نشأته ودراسته بمدينة وجدة، أو في مرحلة النضال من أجل استقلال الجزائر”.

وأضاف العاهل المغربي، في البرقية التي نقلها موقع “هبة برس”، أن بوتفليقة طبع مرحلة هامة من تاريخ الجزائر الحديث.

يذكر أن عبد العزيز بوتفليقة ولد في مدينة وجدة المغربية سنة 1937، بعد أن هاجرت عائلته من مدينة ندرومة بولاية تلمسان إلى المغرب.

وانضم الراحل إلى حكومة أحمد بن بلة، كوزير للشباب والرياضة والسياحة وهو في سن الـ25، ثم عين وزيرا للشؤون الخارجية كأصغر وزير خارجية سنا في العالم.

في سنة 1983 أدين عبد العزيز بوتفليقة باختلاس أموال عمومية تتجاوز قيمتها 60 مليون دينار جزائري وفقا لما نشرته جريدة المجاهد آنذاك.

ثم انتُخب رئيسا للدولة الجزائرية سنة 1999، ليحكم الجزائر لمدة 20 سنة.

وأعلن التلفزيون العمومي، ليلة أمس الجمعة، نقلا عن رئاسة الجمهورية وفاة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، عن عمر ناهز 84 عاما.

في هذا الصدد أمر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بتنكيس العلم الوطني لمدة 3 أيام عبر كامل التراب الوطني.