أكد مدرب المنتخب السنغالي، بابي تياو، أن تصرفه خلال نهائي كأس إفريقيا لم يكن في أي حال من الأحوال خروجًا عن مبادئ كرة القدم أو استخفافًا بقوانينها، مشددًا على أن ما قام به جاء بدافع إنساني ورياضي بحت.
وأوضح تياو في منشور عبر منشور على منصاته الرقمية، أن قراره المؤقت بمغادرة أرضية الملعب لم يكن سوى محاولة لحماية لاعبيه في لحظة شعر فيها بوجود ظلم تحكيمي، خاصة بعد إلغاء هدف لصالح السنغال واحتساب ركلة جزاء في الأنفاس الأخيرة من اللقاء لصالح البلد المستضيف المغرب.
وشدد تياو أن رد فعله كان عاطفيا نابعا من غيرته على لاعبيه واحترامه للعبة التي “يكنّ لها حبًا كبيرًا”.
وأضاف المدرب السنغالي أن ما اعتبره البعض خرقا للقوانين، هو فقط تعبير عن احتجاج لحظي على ما رآه عدم إنصاف.
وشهدت المباراة حادثة مثيرة للجدل، حين أمر المدرب السنغالي بابي تياو لاعبيه بمغادرة الملعب، عقب احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقيقة 95، وذلك بعد دقائق قليلة من إلغاء هدف للسنغال.
وتوقف اللقاء حوالي 20 دقيقة، قبل أن يتدخل قائد المنتخب ساديو ماني ويقنع زملاؤه بالعودة إلى أرضية الملعب واستكمال المباراة.
وبعد استئناف اللقاء، أتيحت فرصة تاريخية للمنتخب المغربي للتتويج بلقبه القاري الأول منذ 1976، غير أن إبراهيم دياز أهدر ركلة الجزاء بطريقة “بانينكا”، تصدى لها الحارس ميندي.
هذا الإخفاق فتح الطريق أمام السنغال لحسم النهائي في الأشواط الإضافية، بهدف صاروخي وقعه بابي غي، مانحا “أسود التيرانغا” لقبهم القاري الثاني.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين