يبدوا أن الجماهير الجزائرية ليست الوحيدة التي تترقّب مباراة الجزائر أمام منتخب ساحل العاج، فالجماهير الأفريقية تترصّد نتيجة المباراة التي ستخلط بعض الأوراق في الجولة المقلبة وتُصعّب من مهمة بعض الفرق.

وسُتصوّب أنظار عشاق الكرة المستديرة على الساعة الخامسة بتوقيت الجزائر نحو ملعب جابوما الذي سيحتضن مباراة نارية، اعتبرها البعض نهائيا مسبقا في كان الكاميرون، لاسيما وأنها تجمع اثنين من أقوى المنتخبات الأفريقية.

في هذا الصدد، قال مدرب منتخب مصر السابق طارق مصطفى، إن الجزائر ستصل إلى المربع الذهبي بكل أريحية في حال فوزها على منتخب كوت ديفوار.

وقال مصطفى في تصريح نقله موقع “النهار المصري”، إن الجزائر من المنتخبات القوية وساحل العاج هي العقبة الوحيدة أمامها.

ورجّح اللاعب المصري الأسبق، فوز الجزائر على كوت ديفوار وتأهلها إلى الدور القادم.

وفي حديثه عن مستوى محاربي الصحراء، يرى المتحدث أن مستوى المنتخب الجزائري على غرار بعض المنتخبات الكبيرة قد تراجع بشكل كبير.

وأرجع مصطفى، سبب التراجع إلى لعب الخضر بنوع من “التعالي” حسب قوله، وافتقادهم للروح التي كانت تميّزهم في آخر موسمين.

 

من جهته، أبدى الناخب الوطني جمال بلماضي عزمه على الفوز على كوت ديفوار في مباراة الحسم.

وبعث بلماضي رسالة أمل للجماهير الجزائرية، بقوله إن المنافسة لم تنتهي بعد والأمل لا يزال قائما، لافتا إلى أن المنتخب يملك ثقة كبيرة للفوز على أي منتخب سيواجهه.

وشدّد الكوتش، على ضرورة إظهار إمكانيات وقوة اللاعبين في الملعب، مؤكدا أنهم سيعملون على استغلال الفرصة لتحقيق النتيجة المطلوبة.