قال الأمين العام لوزارة الفلاحة، حميد بن ساعد، إن الجزائر ستتحول إلى بلد مصدّر لكل المواد الغذائية، قريبا.

وكشف المسؤول ذاته في هذا السياق، خلال استضافته بالقناة الإذاعية الأولى، اليوم الإثنين، أن “القطاع يوفر 75 % من المنتجات الفلاحية على مدار السنة وهذا بأيادي وأراضي جزائرية”.

وأكد المتحدّث نفسه، أنه “لم يتبقى وقت كبير أمام الجزائر لتصبح بلدا مصدرا لكل المواد الغذائية وهذا نتيجة تظافر الجهود ومرافقة الفلاح من جميع الجوانب”.

من جهة أخرى، لفت الأمين العام بوزارة الفلاحة، إلى وجود برنامج لإنتاج النباتات الزيتية واستخلاصها على مساحة تقدر بـ 45 ألف هكتار.

يذكر، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، كان قد منع السنة الماضية تصدير المواد الغذائية الأساسية، بما فيها السكر والزيت والمعكرونة، والسميد وكذا مشتقات القمح.

وأرجع المختصون سبب القرار، إلى التخوف من ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي، خصوصا وأن المواد الغذائية في الجزائر عرفت السنة الماضية ارتفاعا محسوسا في الأسعار وندرة في بعضها.

وكان الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان، قد أكد السنة الماضية، أن كل المواد الاستهلاكية على المستوى العالمي عرفت زيادة رهيبة في الأسعار نتيجة الظروف المناخية، وارتفاع كلفة النقل البحري من الصين إلى أوروبا، وأيضا من أوروبا إلى الجزائر والتي تضاعفت بأربع مرات.أرجع سبب

وكان مختصون قد أرجعوا سبب ارتفاع الأسعار أيضا، إلى الاقتصاد العالمي الذي تأثر بأزمة كورونا، والتضخم العالمي، وكذا ارتفاع أسعار الشحن أو ندرة الحاويات في البلد المصدر.