كشفت صحيفة بيلد في تقرير لها نُشر يوم الأربعاء، بأن إدارة نادي فولفسبورغ لن تُسارع في التفريط في خدمات نجمها الجزائري محمد الأمين عمورة، إلاّ في حال وصول عروض تليق بقيمته التقديرية في سوق الانتقالات.

ورغم أن اللاعب لا يُفكر في الاستمرار مع فولفسبورغ، خاصة بعد تأكد نزول الفريق إلى الدرجة الثانية الألمانية، إلاّ أن إدارة النادي لن تسمح له بالرحيل بسهولة.

ويملك عمورة بنداً في عقده، سيجعل راتبه ينخفض بنسبة 35 بالمائة، بسبب نزول الفريق للدرجة الثانية، وهو سبب آخر يجعل استمراره مستبعدا.

وسبق لإدارة فولفسبورغ رفع مطالبها المالية بخصوص عمورة، الصيف الفارط، ما حرم اللاعب من فرصة الانتقال إلى أندية أخرى، حيث كان مطلوباً من أندية أوروبية، مثل بنفيكا.

ولعب ابن مدينة جيجل 67 مباراة في موسمين، سجل خلالها 18 هدفاً، مع صناعة 16، لكن موسمه الأول كان أفضل بكثير وسمح له بالبروز ولفت الأنظار داخل ألمانيا وخارجها.

وتراجعت القيمة التقديرية للاعب، بسبب الموسم السيء الذي عاشه مع الفريق، حيث وصلت مع نهاية الموسم إلى 20 مليون يورو، بعدما بلغت أعلى مستوياتها (32 مليون يورو) قبل عام ونصف.

ويرتبط صاحب الـ26 عاما، بعقد حتى صيف 2029 مع فولفسبورغ الذي انضم إليه، صيف 2024، قادما من يونيون سان جيلواز، مقابل حوال 18 مليون يورو، باحتساب مبلغ إعارته في الموسم الأول.