ترأس وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، محمد طارق بلعريبي، اليوم الأربعاء بمقر الوزارة، اجتماعا تقنيا خُصص لمتابعة مدى تقدم مشاريع السكن والتجهيزات العمومية بولاية إن قزام، حيث وجه تعليمات لضبط أجندة دقيقة تضمن الانطلاقة الفعلية للمشاريع المتأخرة.

وحسب بيان الوزارة، أمر بلعريبي بإيفاد لجنة تقنية إلى ولاية إن قزام للمعاينة الميدانية ومعالجة العراقيل، مع عقد اجتماع تنسيقي يجمع المؤسسات المحلية وممثلي القطاع لشرح خريطة الطريق المركزية، مؤكدًا أن تقييما شاملا للبرامج سيُنجز قبل نهاية نوفمبر المقبل بهدف ضمان الانطلاقة الفعلية وتحقيق الأهداف المسطرة.

كما تم عرض وضعية التجهيزات العمومية، حيث تحصي ولاية إن قزام، 6 منشآت تربوية، منها 4 فقط قيد الإنجاز بنسب تقدم بين 20% و40%، في حين لم تنطلق الأشغال في منشأتين رغم إعادة نشر المناقصات، بسبب نقص المقاولات المؤهلة.

أما ورشتي المستشفيين (60 سريرًا لكل واحد)، فقد تم تسجيل توقف تام، ما استدعى فسخ العقود مع الشركات المنجزة، ووضع خارطة طريق لإعادة بعث المشروع خلال الأسابيع القادمة.

وتتوفر ولاية إن قزام على برنامج سكني إجمالي بـ8.020 وحدة بمختلف الصيغ، غير أن 6740 وحدة منها لم تعرف الانطلاقة بعد، تشمل 400 وحدة سكنية بصيغة العمومي الإيجاري لم تنطلق بسبب غياب مؤسسات الإنجاز، و6140 إعانة للسكن الريفي لم تُفعل بعد لعدم إيداع المواطنين لملفاتهم الإدارية.