كشفت مصادر دبلوماسية إسبانيا، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون سيجري زيارة إلى إسبانيا شهر أكتوبر المقبل.

وأفادت صحيفة “الإنديبندنت”، نقلا عن مصادر دبلوماسية، بأن الرئيس تبون سيزور مدريد تلبية لدعوة تلقاها من الملك فليبي السادس ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.

ومن المرتقب أن تفتح هذه الزيارة صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا.

للإشارة، شرعت الجزائر ومدريد في التحضير لعقد الدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى بين حكومتي البلدين والتي ستكون شهر أكتوبر المقبل.

يذكر أنه لحدّ كتابة هذه الأسطر، لم تُعلن المصادر الرسمية في الجزائر عن الزيارة أو موعدها.

وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قد حل بالجزائر، شهر جويلية الفارط، في أول زيارة له بعد الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين البلدين في سنة 2022.

وأكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بيدرو سانشيز، أن الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو فتح مرحلة جديدة في علاقاتهما الثنائية، بعد سنوات من التوتر، مشيرا إلى أن زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز تعكس إرادة سياسية مشتركة لإعادة تنشيط الشراكة بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون.

من جهته، أكد رئيس الحكومة الإسبانية، أن الجزائر تمثل شريكًا استراتيجيًا وصديقًا عزيزًا لإسبانيا، مشددًا على رغبة مدريد في فتح مرحلة جديدة من التعاون الثنائي وتعزيز الشراكة في مختلف المجالات.

كما دعا سانشيز إلى تعزيز التنسيق بين الجزائر وإسبانيا باعتبارهما جسرين يربطان أوروبا بإفريقيا، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به الجزائر في استقرار منطقة الساحل.

وأكد أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات المرتبطة بالأمن، والهجرة، وارتفاع تكاليف المعيشة، والتغيرات المناخية.