كشفت مصادر لأوراس أن السلطات الجزائرية سمحت لخمسة صحافيين مغاربة بدخول الجزائر لتغطية ألعاب البحر المتوسط، مفندة بذلك ادعاءات حول رفض دخول الوفد المغربي إلى التراب الجزائري.

ولم تسمح السلطات الجزائرية لبقية الأفراد المرافقين للوفد المغربي والصحافيين المسموح لهم بتغطية الألعاب المتوسطية، بسبب عدم امتلاكهم اعتماد تغطية الحدث الرياضي، حسب المصادر ذاتها.

والمعمول به في مختلف الأحداث والدورات الرياضية الكبرى عبر مختلف دول العالم، أن تشترط اللجنة المنظمة على الصحافيين الحصول على الاعتماد مقابل السماح لهم بممارسة مهامهم.

ويحصل الصحفي على وثيقة الاعتماد من اللجنة المنظمة للحدث الرياضي، ويسمح له بدخول البلاد بصفته صحفي، كما يصرح بالأجهزة التي يحوزها لممارسة قبل مباشرة مهامه.

كما يمنع على أي صحفي لا يملك الاعتماد، الدخول إلى البلد المنظم للمنافسة الرياضية بصفة صحفي، إضافة إلى عدم السماح له بتأدية أي عمل مرتبط بالصحافة.

وتشترط بعض الدول على الجمهور الحصول على تذاكر الدخول للمرافق الرياضية وحجز الفندق من أجل الحصول على التأشيرة أو دخول البلاد.

وتداولت وسائل إعلام مغربية شائعات تفيد برفض السلطات الجزائرية السماح للوفد الإعلامي المغربي الدخول إلى ترابها لتغطية فعاليات النسخة الـ19 من منافسات ألعاب البحر المتوسط بوهران.

يذكر أن الوفد الرياضي المغربي حظي، أمس الأربعاء، باستقبال حار عند وصوله إلى مطار أحمد بن بلة، بمدينة وهران، للمشاركة في الدورة 19 لألعاب البحر المتوسط التي تحتضنها الجزائر من 25 جوان إلى 5 جويلية 2022.

وجاء الاستقبال بالزغاريد والتصفيقات وشعارات “حنا والمغاربة خاوة خاوة” التي دوت في مطار وهران الدولي.

ولم يخف رياضيو المغرب سعادتهم بالاستقبال الحافل، وأعرب عدد منهم في تصريحات لوسائل إعلام عن “عدم توقعهم لهذا الاستقبال الباهر، وبأنهم لم ينتظروه”.

ويشارك المغرب بـ137 رياضيا، بينما تتصدر الجزائر عدد الرياضيين المشاركين بألعاب البحر المتوسط بين الدول العربية بـ324 شخصا.