أكدت مصر وقطر مواصلة “جهودهما الحثيثة” في ملف الوساطة بقطاع غزة، سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب والمعاناة الإنسانية، ويضمن حماية المدنيين وتبادل الأسرى.

وأشار بيان مشترك صادر اليوم الجمعة إلى إحراز بعض التقدم خلال جولة المفاوضات الأخيرة التي استمرت ثلاثة أسابيع بشكل مكثف.

وأكد البيان أن تعليق المفاوضات لعقد مشاورات يعد أمراً طبيعياً في سياق المسار التفاوضي المعقّد، تمهيداً لاستئناف الحوار.

ودعت الدولتان إلى عدم الانسياق وراء تسريبات إعلامية تهدف للتقليل من هذه الجهود، مشددتين على أنها لا تعكس الواقع وتصدر من جهات غير مطلعة.

كما طالبتا وسائل الإعلام الدولية بالتحلي بالمسؤولية المهنية، وتسليط الضوء على حجم المعاناة غير المسبوقة في غزة بدلاً من تقويض جهود التهدئة.

وأوضح البيان أن مصر وقطر، بالشراكة مع الولايات المتحدة، ملتزمتان بمواصلة العمل للوصول إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في القطاع.

وتجدر الإشارة إلى أن جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة انطلقت في الدوحة منذ 6 جويلية الجاري، بين حماس و”إسرائيل”، بوساطة مصرية قطرية.

وتتناول المفاوضات إمكانية وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتم خلالها التفاوض حول إنهاء الحرب بشكل نهائي وتبادل الأسرى.