بلغ المنتخب المغربي الدور ربع النهائي، من نهائيات منافسة كأس العالم “فيفا” قطر 2022، كأول منتخب عربي والرابع في تاريخ منتخبات القارة الإفريقية يحقق ذلك الإنجاز التاريخي.
وقبل الصدام الناري بين المنتخب المغربي ومنافسه منتخب البرتغال، في محطة ربع نهائي كأس العالم الحالية بقطر، تجددت حسرة مغربية كبيرة على اللاعب الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر.
وبتصريح تضمن تقليلا من شأن مستوى المنتخب الجزائري، الغائب عن “مونديال” قطر، تحدث المدير الفني السابق للجامعة المغربية لكرة القدم ناصر لاغريت، عن نجم كتيبة “الخضر” إسماعيل بن ناصر.
وفي تدخل هاتفي لبرنامج “أفتر فوت”، على شبكة قنوات “أر أم سي”، قال لاغريت إنه لو اختار بن ناصر اللعب لمنتخب المغرب، لكان ذلك أفضل بكثير بالنسبة لمشواره الكروي الدولي.
واستند المتحدث فيما قاله بشأن اختيار بن ناصر اللعب مع الجزائر، وتضييعه لمشوار دولي أفضل بكثير مع منتخب المغرب، إلى المستوى المتميز لكتيبة “أسود الأطلس، في نهائيات كأس العالم بقطر.
وأضاف أن التألق الكبير لأشبال المدرب وليد الكراكي، وبولوغهم محطة ربع نهائي كأس العالم الحالية، سيدفع لاعبين مزدوجي الجنسية لاختيار المغرب مستقبلا، عكس ما حدث مع بن ناصر.
وعاد المدير الفني المغربي السابق، لرواية تفاصيل اختيار لاعب خط وسط ميدان نادي ميلان الإيطالي، ارتداء قميص المنتخب الجزائري، بدل تمثيله منتخب بلده الأصل المغرب.
وكشف ناصر لاغريت أنهم بذلوا قصارى جهدهم، لإقناع بن ناصر باللعب مع المنتخب المغربي، مؤكدا أنهم اتفقوا على ذلك مع والده، لكن القرار النهائي للاعب كان صادما للجامعة المغربية لكرة القدم.
وأكد لاغريت أن نجم الكتيبة “اللومباردية” حاليا، هو من اتخذ قرار تمثيل منتخب بلد والدته الجزائر، ورفض ارتداء قميص كتيبة “أسود الأطلس” منتخب بلد والده.
كما نوه المسؤول السابق لكرة القدم المغربية، إلى أنه كان بإمكان “محارب الصحراء” اللعب لمنتخب فرنسا أيضا، بحكم موطن ميلاده.
وختم ناصر لاغريت تصريحاته في سياق حسرته الكبيرة، على فشل المغرب في افتكاك خدمات إسماعيل بن ناصر، بالقول إنه ورغم تضييعهم لموهبة مثل “فنك الصحراء“، إلا أنهم استطاعوا الفوز بلاعبين مميزين.
وخص المدير الفني المغربي السابق، بالذكر كل من النجم حكيم زياش وأشرف حكيمي والمزراوي وأمرابط وسايس، وجميع اللاعبين الحاليين لمنتخب المغرب الذين ولدوا في أوروبا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين