استقبل وزير الصحة، عبد الحق سايحي، ممثلة برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز في الجزائر، صورايا عالم، لبحث سبل تعزيز التعاون في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية.
وأكد الوزير خلال اللقاء على أهمية الوقاية، مشيرًا إلى مخطط المريض في نسخته الأولى والثانية، حيث خصص محور خاص للوقاية والتكفل الصحي.
واقترح سايحي، حسب بيان الوزارة، إنشاء مركز للطب الاستوائي مجهز بجميع الوسائل اللازمة لخدمة المواطنين والمقيمين، مع توفير دعم تقني من المعهد الوطني للصحة العمومية والمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الأمراض المعدية الهادي فليسي القطار.
وفي هذا السياق، أوضح البيان أن الوزير شدّد على ضرورة تنظيم حملات تحسيسية وإعلامية واسعة النطاق على مدار السنة، لضمان أثر حقيقي، بعيدًا عن الاكتفاء بحملات مناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز. وتندرج هذه الحملات ضمن التربية الصحية متعددة القطاعات، بمشاركة المجتمع المدني.
وأعرب الطرفان عن رغبتهما في توسيع التعاون من خلال وضع برنامج عمل مشترك في إطار المخطط الوطني الاستراتيجي لمكافحة الإيدز.
ويهدف هذا البرنامج إلى تحسين الاستجابة الوطنية، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للفيروس، من خلال إشراك المجتمع المدني في الحملات الوقائية ودعم المصابين نفسيًا واجتماعيًا.
واستعرض اللقاء مستوى العلاقات الثنائية بين الجزائر والهيئة الأممية.
وكان الوزير قد أبرز الإرادة السياسية للجزائر لتسريع مكافحة الإيدز، وضمان علاج عادل ونوعي للجميع.
الجدير بالذكر أن الجزائر ملتزمة بتسخير جميع الوسائل الممكنة للحد من انتشار الإيدز، ضمن برنامج الأمم المتحدة الذي يستهدف القضاء على الوباء بحلول عام 2030.
ويُعتبر الإيدز، مرضا مزمنا، يدمّر الجهاز المناعي ويُعرقل قدرات الجسد في محاربة الأمراض المختلفة.
وينتقل الفيروس، عن طريق العلاقات الجنسية أو نقل الدم أو تعاطي المخدّرات عن طريق الحقن، كما ينتقل من الأم إلى الطفل عن طريق الولادة.
ولحدّ الساعة لم ينجح العالم في إيجاد علاج فعال ضدّ الفيروس، في حين وفرت أدوية تقلّل من خطورته وتكبح نسب العدوى.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين