ندّد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، اليوم الثلاثاء، برفع أعلام حركة “الماك” الانفصالية في مظاهرات بولاية تيزي وزو، واعتداء عناصر ينتمون إليها على أفراد الشرطة.

ونشر مقري تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر، قال فيها: “أصبحت أعلام المنظمة الانفصالية  المتصهينة العميلة للاستعمار سيدة على الأرض في منطقة عزيزة من الجزائر (تيزي وزو) “.

وأضاف: “يعوضون فشلهم في التعبئة الشعبية بالعنف ضد الشرطة، نحن ضد العنف ولم نتسامح يوما مع العنف من أي جهة كانت فكيف إذا كانت من دعاة الانفصال”.

وتساءل مقري في تغريدة أخرى: “أين الشرفاء والأحرار في المنطقة؟ أين الدولة؟.

استنكار واسع

ونظم أفراد ينتمون إلى حركة “الماك” مظاهرة بولاية تيزي وزو، رفعوا فيها علم الحركة، كما هاجموا عناصر الشرطة، ما نجم عن إصابات في صفوف قوات الأمن.

واستنكر كثير من رواد منصات التواصل الاجتماعي مظاهرة حركة “الماك” الانفصالية وحادثة اعتداء بعض أفرادها على عناصر الأمن.

ودعا عضو مجلس الأمة، عبد الوهاب بن زعيم، وزارة العدل للتدخل وفتح تحقيق جنائي في اعتداء أعضاء الحركة الانفصالية على الشرطة بتيزي وزو.

وكان رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أعرب أمس الثلاثاء، عن قلقه إزاء “الاعتداء على أفراد الشرطة أثناء تأدية مهاهم في حفظ الأمن”.

وأكد بن قرينة أن مؤسسة الأمن الوطني هي مؤسسة وطنية تمثل جزءا من مؤسسات الدولة، والمساس بأفرادها هو مساس برمزية الدولة.

وتابع أن “النضال من أجل القيم الثقافية وإحياء الموروث التاريخي بأي شكل من الأشكال لابد أن يظل محكوما بالأطر القانونية والحفاظ على الاستقرار والابتعاد عن حالات المساس بمؤسسات البلاد”.