أعلن رئيس حركة مجتمع السلم السابق، عبد الرزاق مقري، نيته في دخول معترك الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدًا أنه يملك الرغبة في حكم الجزائر.
وأكد عبد الرزاق مقري في حوار أجراه مع جريدة القدس العربي، أنه يملك رغبة كبيرة في أن يكون رئيسا للجمهورية الجزائرية، من أجل تحقيق ما يصبو إليه في خدمة البلاد.
وشدد مقري على أنه يملك القدرة على حكم الجزائر، من خلال التجربة الطويلة التي خاضها في العمل السياسي بداية بمنصب نائب في البرلمان إلى غاية قيادة هياكل حركة مجتمع السلم ومؤسساتها.
وتطرق المتحدث إلى قربه الكبير من التجارب الناجحة في العالم ومصاحبته لزعماء كبار حققوا نهضة بلدانهم، وكذا اطلاعه على تفاصيل كثيرة في تجاربهم، معتبراً أن ما حققه هؤلاء سهل علينا أن نحققه نحن كذلك في بلادنا.
في حين أكد مقري أن الرغبة والقدرة لا يكفيان، في حال لم تكن الفرصة التي يحكمها قرار حركة “حمس” التي تملك السلطة في الفصل بين المشاركة في الانتخابات من عدمها.
وأشار عبد الرزاق مقري، إلى أن المشكلة الأكبر التي تقف حاجزاً أمام الترشح، هي العوائق التي تكسر الرغبة وتلغي الجدوى من دخول غمار الرئاسيات.
وعاد مقري للحديث عن ترشحه لرئاسيات أبريل 2019، حيث أكد أنه قرر الانسحاب عقب إعلان عبد العزيز بوتفليقة الترشح للعهدة الخامسة.
واعترف بخطأ حركة مجتمع السلم، في عدم الترشح في انتخابات ديسمبر 2019 التي فاز بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بنسبة 58.15%
وغادر عبد الرزاق مقري، رئاسة حركة مجتمع السلم، بعد 10 سنوات من قيادته للحزب، ليخلفه عبد العالي شريف حساني على رأس الحزب ذو التوجه الإسلامي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين