صنعت ملفات إيبستين التي أماطت عنها اللثام وزارة العدل الأمريكية، جدلا واسعا في أغلب دول العالم، بعد ثبوت تورط قادة كبارة ومسؤولين في قضايا تتعلق بالتجارة الجنسية بأطفال وفتيات قُصّر.
ورغم أن وزارة العدل الأمريكية لم تكشف جميع التفاصيل والملفات، إلا أن ما نشرته كان كفيلا بقلب حياة بعض الشخصيات النافذة في العالم رأسا على عقب على غرار ولية عهد النرويج.
هل ورد اسم الجزائر؟
ورد اسم الجزائر في عدة مراسلات ضمن ما يُعرف باسم “إبستين”.
ولكن تشير جميع المراسلات إلى أن اسم الجزائر ورد ضمن تقارير اقتصادية أو جيوسياسية، في حين لم يرتبط اسمها أو اسم مسؤولين جزائريين بالقضايا الجنسية الخطيرة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية.
وتبرز المراسلات التي ورد فيها اسم الجزائر والتي اطلعت منصة “أوراس” على العشرات منها، اهتماما واسعا بقطاع الطاقة الجزائري، وكذا بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وحتى بالانتخابات الرئاسية لسنة 2014، إلى جانب التطورات السياسية وعلاقات الجزائر الخارجية.
جزيرة إبستين تحوّلت إلى حديث الساعة.. إليك تفاصيلها pic.twitter.com/xN8YFnwCfj
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) January 7, 2024
يُشار إلى أن جيفري إبستين وشريكته غيلاين ماكسويل استغلا نساءً وقاصرات وأطفالا لصالح شخصيات نافذة عبر العالم، في جزيرة خاصة بالدعارة والتجارة الجنسية.
ووجد إبستين، مقتولا في زنزانته، سنة 2019، لتأخذ القضية أبعادا جديدا بعد أن فُتحت أمام الرأي العام وكشف تورط شخصيات كبيرة على غرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتُعتبر قضية إبستين، واحدة من أخطر القضايا الأخلاقية التي عرّت الفضيلة الغربية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين