تعزز قطاع الصناعة في الجزائر بدخول مصنع الإسمنت بتيمقطن بولاية أدرار حيّز النشاط الفعلي، ضمن مجمع “جيكا” الصناعي العمومي.
وأعلن وزير الصناعة سيفي غريب، انطلاق نشاط مصنع تيمقطن، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الصناعة بأن عمليات الإنتاج انطلقت بطاقة سنوية تفوق مليون طن، رغم الصعوبات التقنية والقيود اللوجستية التي صاحبت إعادة بعث المشروع.
وأكد الوزير أن المصنع سيساهم في خلق ديناميكية اقتصادية بالمنطقة، ويعزز من جهود توطين النشاط الصناعي في الجنوب.
وأشار سيفي إلى إعادة إدماج جميع العمال السابقين بالمصنع، داعيًا من سبق له العمل إلى التقرب من السلطات أو إدارة الوحدة.
واعتبر أن هذه الخطوة تجسد التزام الدولة بضمان استقرار اليد العاملة واستغلال القدرات الإنتاجية المهملة.
وأشاد بالمجهودات المبذولة لإعادة تشغيل المصنع، واصفًا ما تحقق بالإنجاز الوطني الذي تم في ظرف قياسي واستثنائي.
كما أكد أن المشروع يشكل لبنة حقيقية في بناء قاعدة صناعية قوية تخدم الاقتصاد الوطني وتنقل النشاط الصناعي للمناطق الداخلية.
وبيّن بيان الوزارة أن رئيس الجمهورية كان المحفّز الأساسي لهذا الإنجاز، عبر دعمه المعنوي وثقته في قدرات الكفاءات المحلية.
واستشهد بتصريح تبون: “الشعب الجزائري معروف برفع التحديات”، والذي ألهم الفرق المشرفة على إعادة بعث المصنع خلال شهر واحد فقط.
ويُعتبر مصنع تيمقطن من بين الممتلكات العقارية والمنقولة المسترجعة، وقد خُصص لصالح مجمع “جيكا” لإعادة تشغيله وإدماجه في السوق.
ويُعرف المجمع “جيكا“بإنتاج وتسويق الإسمنت عالي الجودة وفق المعايير الجزائرية، مع مراقبة صارمة من مركز CETIM المعتمد حسب معيار ISO 17025.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين