أعلنت السفارة الأمريكية لدى الجزائر عن إجراء جديد يتعلق بطالبي التأشيرات من نوع F وM وJ، حيث أصبح من الضروري على المتقدّمين جعل إعدادات الخصوصية لحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي “عامة” بدلاً من “خاصة”.
وأوضحت السفارة أن هذا القرار يندرج في إطار حماية الأمن القومي الأمريكي، معتبرة أن جعل الحسابات مرئية يسهّل عملية التحقق من هوية وأهلية المتقدّمين، ويساعد الجهات المختصة في إجراء التدقيق الأمني اللازم وفقًا للقانون الأمريكي.
للإشارة فإن هذه الخطوة جاءت لتكمّل متطلبات سابقة، حيث يُطلب من كل المتقدمين للتأشيرة، سواء بغرض الهجرة أو الزيارات المؤقتة، تضمين أسماء حساباتهم على منصات التواصل ضمن استمارات التقديم.
وكانت السفارة قد نشرت في وقت سابق من شهر جويلية تنبيهًا بضرورة الامتثال لهذه التعليمات، مؤكدة أن البيانات المتاحة علنًا على الإنترنت تُعد مصدرًا هامًا في فحص خلفيات المتقدمين، في إطار ما تصفه بـ”الحفاظ على سلامة الجميع”.
وتأتي هذه الإجراءات بالتوازي مع إعلان حكومي أمريكي صدر في أبريل الماضي، أكّد عزم السلطات فحص المحتوى المنشور على حسابات طالبي التأشيرات، بهدف رصد أي منشورات تُصنّف على أنها “معادية للسامية”، في إطار سياسة أمنية مشددة تثير جدلًا واسعًا حول حرية التعبير وخصوصية المستخدمين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين