وجه حميد شاب في الـ24 من عمره نداءً إلى السلطات المعنية في الجزائر، من أجل إنصافه والتدخل لما يسمح له بالتكفل بإخوته الصغار بعد أن توفيت والدته ودخل والده إلى السجن.

وبدا حميد، متأثرا في فيديو نشره على منصات التواصل الاجتماعي يحكي عن آلامه والظلم الذي تعرض له من أفراد عائلته، مطالبا بالسماح له باستخراج شهادة إقامة، والسماح له بالتكفل بإخوته الصغار والسماح لهم بالعيش معه.

وطالب الشاب، برؤية أخته الصغيرة التي منعه عنها أفراد عائلته، مؤكدا أنه لا يريد أن يلجأ إلى العنف، مثلما يحاولون جره إليه.

  • مبادرات للتكفل بالشاب

تفاعل الجزائريون كعادتهم بإيجابية مع قصة الشاب حميد، وتداولوا قصته على نطاق واسع لتنطلق حملة تضامن واسعة انبثقت عنها مساعدات ومبادرات لفائدة حميد وعائلته.

وكشف المنتج رضا سيتي 16، أنه تواصل مع الشاب عبر واتساب دون أن يتلقى منه ردا.

وطلب سيتي 16 من حميد أن يتواصل معه، متعهدا بأن يوفر له مسكنا محترما ومؤثثا، مع تقديم مبلغ من المال يسمح له بإنجاز مشروعه الخاص.

كما تعهد سيتي 16 بتوكيل فريق من أشطر المحامين في البلاد، ليتكفلوا بقضيته أمام العدالة.

من جهته، تدخل السيناتور كمال خليفاتي وتعهد بمتابعة  وضعية حميد عن قرب والتواصل مع الجهات المعنية لدراسة حالته الاجتماعية والعائلية والوقوف على احتياجاته الحقيقية وبحث ما يمكن القيام به في حدود القانون والصلاحيات المتاحة خاصة فيما يتعلق بالسكن ولمّ شمل الأسرة وتمكينه من فرصة عمل أو مشروع يساعده على الاعتماد على نفسه وبناء حياة كريمة.

كما دعا خليفاتي الأئمة وفعاليات المجتمع المدني وأهل الخير إلى المساهمة في الإصلاح بين أفراد الأسرة ورفع الضغوط عن حميد وإخوته بما يحفظ كرامتهم ويعيد لهذه الأسرة دفء الاجتماع والاستقرار .

وجدد الجزائريون من خلال قصة حميد العهد من التآزر والتآخي المشهود لهم مه بعضهم البعض في السراء والضراء.