رغم أنه انتقل إلى الدرجة السعودية الثانية، غير أن سعيد بن رحمة لم ينجح حتى الآن في فرض نفسه كرويا، واكتفى بهدف وحيد من ركلة حرة مباشرة في 8 مباريات كاملة، الأمر الذي جعله عرضة للانتقاد، حتى إن تعلق الأمر ببطولة متواضعة.
ولقي فلاديمير بيتكوفيتش مدرب المنتخب الوطني الجزائري انتقادات لاذعة باستدعائه، خاصة بعد عودة يوسف بلايلي المتألق رفقة الترجي الرياضي التونسي، وبتواجد كليهما فإن الصراع سيكون كبيرا جدا على مركز أساسي في الجناح الأيسر، وقد يمتد إلى صراع أمر ثانوي لكنه يبدو ذو اعتبار كبير، سيما للجماهير، والمتعلق تحديدا بهوية اللاعب الذي سيحمل الرقم 10.
ويعتبر بلايلي أحد أبرز اللاعبين في المنتخب الجزائري خلال السنوات الأخيرة، وتحديدا في حقبة المدرب السابق جمال بلماضي، حيث يملك 25 مساهمة في 48 مباراة مع المنتخب الأول، منها 7 أهداف و18 تمريرة حاسمة.
ومن جانبه، يملك سعيد بن رحمة 6 مساهمات فقط في 34 مباراة رفقة “الخضر”، منها 4 أهداف وتمريرتين حاسمتين، وبجانب هدف أمام جيبوتي تحت قيادة بلماضي، سجل بن رحمة 3 أهداف تحت قيادة بيتكوفيتش، واحد منها أمام أوغندا في تصفيات المونديال وثنائية أمام الطوغو في تصفيات كأس إفريقيا.
وتوضح الأرقام فرقا رهيبا جدا بين تأثير بلايلي وتأثير بن رحمة مع المنتخب الوطني، حيث يرى النقاد والجماهير أن لاعب نيوم السعودي يعتبر واحدا من أكثر اللاعبين الذين حصلوا على فرصتهم كاملة رفقة “الخضر” دون أن يقدموا أي إضافة، وفي ظل تراجع مستواه حاليا، فإن تقديمه على بلايلي في التشكيلة الأساسية لن يكون منطقيا، سواءً بالاحتكام إلى مستواهما مع النوادي في الفترة الأخيرة، أو إلى تأثيرهما على المنتخب قبل ذلك.
ولطالما كان سفيان فغولي هو حامل الرقم 10 في المنتخب الوطني خلال السنوات الفارطة، غير أن بعض اللاعبين تداولوا على تقمصه وعلى رأسهم يوسف بلايلي وسعيد بن رحمة.
وفي تواجد كلا هذين اللاعبين كان الرقم 10 من نصيب بلايلي، غير أن غيابه عن المنتخب في الفترة الماضية، جعله في حوزة بن رحمة، ليُطرح التساؤل اليوم حول ما إذا كان هذا الرقم الثقيل وأيضا “المعياري”، سيعود إلى بلايلي أم أن حامله سيكون لأول مرة من نصيب لاعب ينشط في الدرجة السعودية الثانية، وهي الفكرة التي لا يبدو أن عشاق “الخضر” سيتقبلونها بسهولة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين