أفادت دراسة أعدها فريق من خبراء مخاطر المناخ والتراث، بأن بعض المواقع الأثرية الجزائرية تواجه خطر الاندثار بسبب تغيّر المناخ في القارة السمراء.
وأوضحت الدراسة أن تأثيرات المناخ وعمليات التعرية المصاحبة لارتفاع مستوى سطح البحر، سيضاعف عدد المواقع التراثية الثقافية والطبيعية التي ستصبح عرضة لخطر الفيضانات الساحلية الخطيرة في إفريقيا إلى أزيد من 3 أضعاف.
وسيبلغ عدد المواقع المهددة حوالي 190 موقعا بحلول سنة 2050، وفقا للدراسة التي نقلها موقع “العربي الجديد”.
ومن بين المواقع الأثرية الجزائرية المعرضة للزوال، الآثار الرومانية في مدينة تيبازة.
وتمتلك مدينة تيبازة الواقعة شمال الجزائر، عددا من الآثار التاريخية الرومانية، على غرار المعبد الروماني المتربع على التلال والمطلّ على البحر، بالإضافة إلى المدرج الكبير الواقع بقرب الحديقة، ضف إلى ذلك قبر “الرومية”.
ولعل الجزائر ليست البلد الإفريقي الوحيد المهدّد بفقدان بعض آثاره، حيث يهدّد المناخ، المناطق الأثرية المتواجدة بشمال سيناء في مصر، وبقايا مدينة قرطاج القديمة بتونس.
ويهدّد التغيير المناخي، آثار مدينة الصويرة في المملكة المغربية، وموقع صبراتة الأثري في ليبيا.
ويتعلّق الأمر كذلك بـ213 موقعا طبيعيا و71 موقعا أثريا متواجدا بالساحل الإفريقي شمالا، ويتعلق الأمر بمواقع معترف بها من طرف منظمة التراث العالمي “اليونسكو“.
ولفتت الدراسة إلى أن ارتفاع مستوى سطح البحر ينذر بحدوث فياضانات ساحلية كبرى قد يصل تأثيرها إلى مناطق داخلية بعيدة، وفقا للمصدر ذاته.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين