أخذت قضية احتمال إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، في تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022، حيّزها لدى وسائل الإعلام الأجنبية أيضا، بعد الصخب الكبير الذي أحدثه الجزائريون على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال موقع “فوت أفريكا”، في منشور على حسابه الرسمي في منصة فيسبوك، بإمكانية إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، لحساب إياب الدور الفاصل، من تصفيات “مونديال” قطر 2022.
وكشف المنشور أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، اعتمدت خطة محكمة من أجل الضغط على نظيرتها الدولية، وجعلها تقبل بدراسة ملف الطعن، وتعلن ذلك صراحة يوم الـ21 أبريل الحالي.
أربعة احتمالات يدرسها “فيفا” حول مباراة الجزائر والكاميرون قبل الخروج بقراره يوم 21 أفريل الجاري.. تعرف عليها pic.twitter.com/jiQ1nM5IUJ
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 10, 2022
وفي مقال على موقع “فوت أفريكا”، أكد كاتبه أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يسعى بجهد كبير لكسب ما أطلق عليها حربا قانونية ضد الحكم الغامبي باركاري غاساما.
وأضاف المصدر السابق أن هيئة “فاف” تعمل جاهدة على تأكيد حقيقة أن الحكم باكاري غاسما شوه مباراة الجزائر والكاميرون، في المحطة الأخيرة من تصفيات كأس العالم قطر 2022، باتخاذ قرارات خاطئة “ذبح” بها المنتخب الوطني الجزائري.
وأضاف كاتب المقال أن الاتحادية الجزائرية، خططت للعب على وتر ما أسماها بحالات السوابق القضائية التي حدثت في تصفيات كأس العالم روسيا 2018.
وتابع المصدر السابق، أن “فاف” تسعى لإعادة إحياء مخلفات حادثة مباراة السنغال وجنوب إفريقيا، التي حدثت تفاصيلها سنة 2017، وكان بطلها الحكم الغاني لامبتي، الذي تورط في تلقي رشوة لحرمان منتخب السنغال من بلوغ “المونديال”
ووصف موقع “فوت أفريكا” خطة الاتحاد الجزائري للعبة بالذكية جدا، في إشارة إلى أن الجزائريين يريدون إثبات تورط الحكم الغامبي باكاري غاساما في تلقي رشوة، من جهات عملت بجهد لحرمان المنتخب الجزائري من التأهل إلى “مونديال” قطر.
وستكون مهمة هيئة “فاف” صعبة جدا في إيجاد أدلة دامغة تثبت تورط الحكم غاساما، في التلاعب بنتيجة مباراة الجزائر والكاميرون، وفق المصدر السابق.








