فقد الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر الكثير من بريقه، منذ الإصابة الخطيرة التي تعرض لها مع نادي ميلان، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ضد إنتر، في ماي 2023.

وبعد إعارتين غير ناجحتين إلى أولمبيك مرسيليا ثم دينامو زغرب، سيعود اللاعب مضطرا إلى صفوف ميلان هذا الصيف، قبل حسم مستقبله، بما أنه مرتبط بعقد لموسم أخير حتى الـ30 جوان 2027.

وانطلق الحديث حول مستقبل بن ناصر، عبر الصحافة الإيطالية، بعدما تأكد عدم تفعيل نادي دينامو زغرب خيار الشراء الذي كان موجودا في عقد الإعارة، حيث يُعتقد بأن إدارة ميلان تعمل كل ما بوسعها للتخلص من لاعبها الجزائري.

وتأمل إدارة الروسونيري إيجاد نادٍ يشتري الموسم الأخير المتبقي في عقد بن ناصر، غير أن المأمورية لن تكون سهلة على الإطلاق، في ظل المطالب المالية للنادي ومع الراتب الكبير الذي يتلقاه اللاعب، إذ لا يبدو مستعدا للتفريط فيه حالياً.

وأوضحت تقارير صحفية بأن نادي ليتشي طلب معلومات من ميلان، حول وضعية صاحب الـ28 عاما، لكنه لا يبدو واثقا من قدرته على تلبية مطالب النادي واللاعب.

ويُعتبر ليتشي واحداً من الأندية الصغيرة في إيطاليا، حيث لا يمتلك ميزانية كبيرة، تُلبي طموحاته في التعاقد مع أسماء بارزة، وهو ما يجعل إمكانية تعاقده مع بن ناصر صعباً، إلاّ إذا قدم اللاعب نفسه تنازلات كبيرة.

ويظفر بن ناصر براتب سنوي قدره 4.2 مليون يورو، من خلال العقد الأخير الذي وقعه مع ميلان، وسيكون عليه تخفيض مطالبه المالية بكل تأكيد، إن أراد إيجاد فريق جيد ينضم إليه، الموسم المقبل، من أجل العودة إلى مستواه المعهود.

دينامو يفتح له أبواب العودة بشرط

ولعب الدولي الجزائري في صفوف دينامو زغرب، خلال الموسم المنقضي، دون أن يُحقق النجاح الكبير، بعدما شارك في 19 مباراة طيلة الموسم، ثم ضيّع بعد ذلك، فرصة المشاركة في نهائيات كأس العالم الحالية، بسبب خيارات الناخب فلاديمير بيتكوفيتش.

وإذا كانت إدارة دينامو زغرب قد رفضت فكرة تفعيل خيار شراء عقد الدولي الجزائري، بسبب بنوده، ومنها ضرورة دفع مبلغاً لا يقل عن 10 ملايين يورو، فإنها لا تُمانع في نفس الوقت فكرة استمرار اللاعب.

وذكرت الصحافة الكرواتية بأن المدير الرياضي زفونيمير بوبان، فتح الباب لبن ناصر، من أجل البقاء، لكن شرط أن يُسوي وضعيته مع ميلان، أي من خلال فسخ عقده بالتراضي والقدوم في صفقة انتقال حُر.