قال الملياردير المصري نجيب سويرس إنه ندم على الاستثمار في بلدين.

وعبر نجيب سويرس في تغريدة على موقع تويتر عن ندمه على الاستثمار في الجزائر وكندا.


وأضاف المتحدث أن أكثر مشروع ندم على الاستثمار فيه هو ومشروع شبكة الاتصالات في كندا، حيث كان يعتقد أن البلد تشبه الولايات المتحدة الأمريكية لكنها في الحقيقة تشبه إفريقيا على حد تعبيره.

يذكر أن الملياردير المصري كان أو من سمحت له الجزائر بإنشاء شركة اتصالات للهواتف المحمولة سنة 2001 وهي شركة أوراسكوم تيليكوم المعروفة باسم “جازي”.

وتعرضت الشركة لهزة عنيفة إثر الأزمة التي نشبت بين الجزائر ومصر بعد المباراة الكروية التي جرت بين فريقي البلدين في نوفمبر 2009 بالقاهرة المؤهلة لكأس العالم بجنوب إفريقيا.

 

وأدت الأزمة إلى هبوط شديد في قيمة سهم أوراسكوم تيليكوم في بورصة القاهرة، بعدها في سنة 2010 تقدمت الحكومة الجزائرية لشراء حصة بنسبة 51 بالمائة من أسهم الشركة بموجب قانون حق الشفعة.

وفي شهر جويلية الماضي أعلن صندوق الاستثمار الوطني استحواذه بالكامل على شركة جازي للاتصالات، وأصبحت الشركة المتعددة الأسهم، شركة جزائرية مائة بالمائة، بعد شراء جميع أسهم “مجمع فيون” الروسي.