قال الملياردير المصري نجيب سويرس إنه ندم على الاستثمار في بلدين.
وعبر نجيب سويرس في تغريدة على موقع تويتر عن ندمه على الاستثمار في الجزائر وكندا.
الأمارات نفسي استثمر فيها و كندا و الجزائر ندمت اني ايتثمرت فبها و نفسي استري جزيرة و اعمرها للاجئين و المشروع اللي عملته و ندمت كان عمل شبكة اتصالات في كندا كنت فاكرها زي امريكا طلعت زي افريقيا 😂 https://t.co/e64XJEkQdS
— Naguib Sawiris (@NaguibSawiris) November 24, 2022
وأضاف المتحدث أن أكثر مشروع ندم على الاستثمار فيه هو ومشروع شبكة الاتصالات في كندا، حيث كان يعتقد أن البلد تشبه الولايات المتحدة الأمريكية لكنها في الحقيقة تشبه إفريقيا على حد تعبيره.
يذكر أن الملياردير المصري كان أو من سمحت له الجزائر بإنشاء شركة اتصالات للهواتف المحمولة سنة 2001 وهي شركة أوراسكوم تيليكوم المعروفة باسم “جازي”.
وتعرضت الشركة لهزة عنيفة إثر الأزمة التي نشبت بين الجزائر ومصر بعد المباراة الكروية التي جرت بين فريقي البلدين في نوفمبر 2009 بالقاهرة المؤهلة لكأس العالم بجنوب إفريقيا.
الجزائر تشتري بالكامل أسهم شركة “جيزي”.. تفاصيل الاستحواذ في الفيديو التالي pic.twitter.com/GsZkAVPhrJ
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) July 4, 2022
وأدت الأزمة إلى هبوط شديد في قيمة سهم أوراسكوم تيليكوم في بورصة القاهرة، بعدها في سنة 2010 تقدمت الحكومة الجزائرية لشراء حصة بنسبة 51 بالمائة من أسهم الشركة بموجب قانون حق الشفعة.
وفي شهر جويلية الماضي أعلن صندوق الاستثمار الوطني استحواذه بالكامل على شركة جازي للاتصالات، وأصبحت الشركة المتعددة الأسهم، شركة جزائرية مائة بالمائة، بعد شراء جميع أسهم “مجمع فيون” الروسي.


