قال مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، جمال بلماضي، إنّه كان يركز دوما على القيم التي غرسها فريق جبهة التحرير الوطني، بمناسبة الذكرى الـ62 لتأسيسه في 13 أفريل 1958.
وأوضح بلماضي في حوار مع صحيفة “بطولة” في عددها الصادر الاثنين: “أفريل 1958 هي انطلاقتنا القوية، أما فيما يخص أوجه التشابه بين الفريقي، فقد وضعنا نصب أعيننا القيم، على غرار التحفيز، الإرادة، الروح القتالية، الاستثمار في المجموعة”.
وقال بلماضي: “هي الأمور التي اتحد عليها سابقونا خلال تنقلهم الى تونس. وهذه القيم ركزنا عليها كثيرا. لا أقول إننا تحدثنا عنها خلال كأس افريقيا، لكننا ذكرنا بها في البداية عندما اقتضت الحاجة”.
وعاد بلماضي للحديث عن منتخب جبهة التحرير خلال أول لقاء له مع اللاعبين بعد ترسيمه مدربا لـ”الخضر” في أوت 2018، قائلا:” في 8 سبتمبر كان أول لقاء لي بالعناصر الدولية، حيث وبعد تناول وجبة العشاء، شاهدنا ربورتاج حول فريق جبهة التحرير، وهم اللاعبون الذين حررونا من خلال كرة القدم. هؤلاء الاشخاص ضحوا بالغالي والنفيس من أجل هدف نبيل من أجل أن نكون أحرارا في بلدنا. ويجب أن نستلهم منهم”.
ولم يخف أن اللاعبين، الذين شاهدوا الفيديو، وأصبحوا أبطال افريقيا بعدها بسنة، حققوا الوثبة البسيكولوجية. كما حققوا الـ”ديكليك”.
وتابع قوله: ” خاصة وأن كل شيء قيل في هذا الربورتاج. وركزنا على أمرين أساسيين: علاقتهم بالوطن وبالمنتخب. وأكدنا لهم انه في حال عدم تقديمهم100% من امكانياتهم فإنهم قد خانوا أجدادهم. البعض لم يستوعب، وهذا مشكل، لأنهم لم يفهموا ما معنى المنتخب الوطني الجزائري”.
كما استغل بلماضي الفرصة للإشادة بمنتخب جبهة التحرير قائلا “كل الاحترام والتقدير لهؤلاء الرجال. للأسف نحن في فترة حجر صحي، وإلا تمنيت لو قمنا بتكريمهم”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين