لم يتردد مسؤول كبير في الاتحاد النمساوي لكرة القدم، على تأكيد إمكانية انتهاء المباراة القادمة لمنتخب بلاده ضد الجزائر، بنتيجة التعادل، وهو ما قد يسمح للمنتخبان بالتأهل معاً إلى الدور الـ32 في نهائيات كأس العالم 2026.

ورفض المدير الرياضي للمنتخب النمساوي، الربط بين مباراة يوم الأحد وما حدث في مونديال 1982، موضحا بأن المنتخبان يُفكران في الحاضر وليس الماضي.

وقال بيتر شوتل، في تصريحات خصّ بها وكالة الأنباء النمساوية: “من الواضح بأن المباراة ستكون متقاربة، قد تنتهي بالتعادل”، قبل أن يستدرك ويقول بعدها: “لكن أعتقد بأن كل منتخب سيبحث عن الفوز”.

ولا يعتقد شوتل بأن التاريخ سيُؤثر على المباراة، لأنها ستُلعب بخلفيات فضيحة خيخون التي حدثت قبل 44 عاماً، حيث علق في هذا الخصوص قائلاً: “في هذه المباراة، المسألة الأساسية هي ترتيب المجموعة وليس ما حدث قبل 44 عاماً، المهم هو الحاضر”.

واعترف المدير الرياضي للمنتخب النمساوي بأن مواجهة إسبانيا أمر لا يرغب به أحد، لكنه قال موضحا: “الأهم هو تجاوز دور المجموعات، من الضروري لكلا المنتخبين التأهل”.

وحول الحرج الذي وقع فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب هذا النظام، لأن منتخبات مثل الجزائر والنمسا، تُتابع مسبقاً نتائج كل المجموعات، قبل أن تعرف مصيرها، قال شوتل: “لا يمكننا ولا الجزائر فعل أي شيء حيال هذا الوضع”.