استعرضت الجزائر، اليوم الجمعة، أمام أعين العالم أقوى عتادها العسكري وأشرسه، في رسالة قوية عن جاهزية الجيش الوطني الشعبي للمترصدين وأعداء الوطن.

وتضمّن الاستعراض التاريخي الضخم، كل العتاد العسكري الجوي والبري والبحري، على غرار طائرات حربية وحوّامات من كلّ الأنواع ودبابات ومدافع وكذا غواصات وفرقاطات.

العتاد البري

ونذكر من بين أهم العتاد العسكري الذي جاب الطريق السريع تحت تهليلات المواطنين وتغطية إعلامية كبيرة، منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى أس 300.

ورافقت هذه المنظومة عربات المشاة الميكانيكية والآلية، المدفعية والمدفعية الصاروخية بمختلف أنواعها.

ويضاف إلى ذلك، تشكيلة من منظومات المدفعية المضادة للطائرات، وكذا عربات خفيفة التدريع وعربات الاستطلاع والتدخل، بالإضافة إلى الدراجات النارية التابعة لقيادة الدرك الوطني.

وتجدر الإشارة، إلى سارية دبابات تي 55 المعصرنة ودبابات تي 62 وكذا دبابات تب 72 قتالية رئيسية والتي تدمر الأهداف المدرعة بالإضافة إلى دبابات تي 90 أس.

العتاد الجوي

وعن العتاد الجوي، فقد ميّزه طائرات حربيات وحوامات، على غرار حوامة مي 26 ومي 170 وحوامات مي 22 وكذا حوامات aw 62، بالإضافة إلى 3 مروحيات لقيادة الدرك ogusta 109 و3 مروحيات للمديرية العامة للأمن الوطني ogusta 109 ومروحيتين للحماية المدنية ogusta 139 وكذا 3 مروحيات sokol للتدريب المتقدم على الحوامات.

العتاد البحري

وعن الأسطول البحري الجزائري المهيب، فقد قدّم استعراضا لافتا، يتكوّمن مسفن عدة وفرقاطات وغواصات، من بينها السفينة الشراعية المدرسة البحرية وسفينة القيادة قلعة بني عباس لحمل الحوامات.

ويضاف إلى ذلك، سفن الغرابات متعددة المهام في مقدمتها الغرابة الزاجر والدافر والفاتح، التي تكشف وتدمر كل الأهداف السطحية وتحت المائية والجوية.

وعن الغواصات، جاء في الاستعراض المبهر، غواصات الونشريس وغواصة جرجرة والهقار وكذا غواصات الثقب الأسود القاذف للصواريخ المجنحة بحر بر.

وجدير بالذكر، أنّ العتاد العسكري الذي ظهر في الاستعراض العسكري لم يقف عند المذكور في هذا المقال فقط، بل كان عدده كبيرا سواء المتعلق بالمجال الجوي أو البرّي أو البحري، باختلاف الأنواع والأحجام والتخصصات التي يُستغل فيها.