بعد التفاعل الذي أثاره خبر وفاة المغنّي الجزائري محمد بوسماحة الفائز بلقب أحسن صوت في الطبعة الثالثة من مسابقة “ألحان وشباب”، رفقة الموزع الموسيقي أمين بن عيرد، كشفت وسائل إعلام بلجيكية تفاصيل الحادث الذي أودى بحياتهما.

وحسب ما كشف الديوان الوطني لحقوق المؤلّف والحقوق المجاورة، فإنّ الشابين كانا في جولة فنية قصيرة بعدد من البلدان الأوروبية من بينها بلجيكا، أين كان من المقرّر أن ينشطا حفلا بالعاصمة بروكسل.

ووفق ما كشفت الصحافة البلجيكية، فإنّ شاحنة اصطدمت بسيارة الشابين، وذلك بعد أن حاول سائق السيارة أن يسلك طريق الخروج من الطريق السيار قبل أن يتراجع عن قراره.

وبعد أن قرّر فجأة العودة إلى الطريق، اصطدم بالشاحنة، ولم يتمكّن صاحب الشاحنة من تجنّب الارتطام به.

ووفق ما كشف مكتب المدعي العام في فيلفورد-هال سابين ليفنز، فقد كان سائق الشاحنة “يتوقع تغيير المسار لإفساح المجال للسيارة، إلا أن سائق الأخيرة حاول الانعطاف يمينا قبل الشاحنة مباشرة، ولم يتمكن سائق الشاحنة بعد ذلك من تجنب السيارة الأخرى”.

وحسب المصدر ذاته، فقد خضع سائق الشاحنة لاختبار الكحول واختبار اللعاب وكانت النتيجة سلبية، حيث قالت الشرطة إن تصريحاته تتفق مع كيفية العثور على المركبات في مكان الحادث، ولهذا السبب لم تعين النيابة خبيرا مروريا.

يذكر، أنّه أُعلن أمس الإثنين، خبر وفاة محمد وأمين “لا كولومب”، وهو الخبر الذي شكّل صدمة في الوسط الفني خصوصا لدى المغنّيين المقرّبين من الشابين.

وعُرف محمد بوسماحة بأغاني الراي، وذلك بعد فوزه بلقب أحسن صوت في “ألحان وشباب” سنة 2013.