عاد هشام داود لاعب المنتخب الوطني لكرة اليد ليصنع الحدث بتصريحات جديدة بعد تلك التي أكد فيها أن التحضيرات التي تسبق بطولة العالم “كارثية” أن تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لم تؤخذ بعين الاعتبار، لتصل الأمور إلى تأخر التأشيرات الخاصة بـ 6 لاعبين ما تسبب في تأخر رحلة المنتخب إلى كرواتيا من أجل الدخول في تربص تحضيري قبل انطلاق الحدث العالمي.
وبدا هشام داود متأثرا للغاية وهو يذرف الدموع، حين تحدث عن وضع واحدة من أكثر الرياضات شعبية في الجزائر، وإن كان الوضع كارثيا في المنتخب الوطني، فإنه لن يكون أحسن دون شك في مختلف الأندية المحلية التي تبقى الخزّان الحقيقي لـ”الخضر”، ولن تنجح حتما في تقديم القدر الكافي من المواهب إن لم تتمكن من توفير أبرز الأساسيات التي يحتاجها اللاعب والفريق.
ووصف داود بعض القائمين على أمر الإتحادية الوطنية لكرة اليد بـ “الدخلاء” وذوي المصالح الشخصية، حيث قال: “نحن نحب هذه الرياضة ونحب الجزائر ولا نستطيع تقبل رؤية المعاناة في أوجه اللاعبين والمؤطرين وكل القائمين على المنتخب، من السيئ جدا أن نرى أناسا يسيؤون لرياضة ككرة اليد، هناك من أصفهم بـ “الخبزيست” والذين يقتحمون الفيدرالية لخدمة مصالحها الشخصية وليس لخدمة كرة اليد وهذا هو الأمر الذي حزّ في نفسي كثيرا”.
وإلى جانب تأثره الكبير أثناء إدلائه بهذه التصريحات والكشف عن بعض الوقائع التي تحيط بمنتخب كرة اليد، شوهد هشام داود وهو يذرف الدموع أثناء تواجده منفردا بالقاعة الشرفية لمطار الجزائر قبل المغادرة إلى كرواتيا لخوض آخر تربص تحضيري قبل بطولة العالم وهو التربص الذي تتخلله ثلاث مواجهات ودية.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين