يرى الكثير من الجزائريين أن إدارة الحكم الغامبي باكاري غاساما، لمباراة الجزائر والكاميرون بتلك الطريقة، وارتكابه لما أطلق عليها مجزرة تحكيمية حقيقية في حق المنتخب الجزائري، أمر مشكوك فيه كثيرا.

ويقترب الكثير من أنصار المنتخب الوطني الجزائري، إلى الاقتناع أن الحكم باكاري غاساما قبض رشوة من الطرف الكاميروني، بقيادة صاموييل إيتو، من أجل التلاعب بنتيجة مباراة الجزائر والكاميرون لصالح أشبال ريغوبير سونغ.

واستندت الفئة التي باتت شبه مقتنعة بتلقي غاساما لرشوة، إلى ما يُروج له مؤخرا من فيديوهات في منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت وثيقة بنكية من إسبانيا تشير إلى تلقي الحكم الغامبي أموالا من إيتو وشركات أخرى، مؤخرا، لم يقدر أي أحد على إثبات أنها مزورة أو تم التلاعب فيها إلى حد الآن.

ورغم كل ما يُروج له في منصات التواصل الاجتماعي، إلى أن هنالك غموضا كبيرا يلف مضمون وثيقة الطعن التي قدمتها “فاف” إلى نظيرتها الدولية، خاصة في ظل اكتفاء الرئيس شرف الدين عمارة بتأكيد تقديم الطعن وأن الأمور تسير نحو الأفضل.

وبخصوص تضمن ملف طعن “فاف” لاتهامات موجهة إلى الحكم غاساما، بتلقي رشوة من الجانب الكاميروني “لذبح” المنتخب الجزائري في البليدة، تحدث نائب الرئيس محمد معوش عن القضية، صبيحة اليوم الجمعة، في تصريح لأمواج الإذاعة الوطنية.

ولمّح محمد معوش إلى أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لا يملك أي دليل دامغ إلى حد الآن، يثبت تلقى الحكم الغامبي باكاري غاسما لرشوة من قبل الجانب الكاميروني وفي مقدمتهم إيتو للتلاعب بنتيجة اللقاء.

وأبدى معوش تشاؤمه بخصوص قضية احتمال إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، قائلا بوجوب عدم بيع ما وصفه بالوهم للجزائريين، مؤكدا تقديمهم لطعن، وأن الجميع ينتظر رد “فيفا” يوم الخميس المقبل.