نفى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، أن تكون الجزائر قد اشترطت عودة سوريا لشغل مقعدها في الجامعة وحضور قمة الجزائر، المقررة في 1 و2 نوفمبر المقبل.
وأوضح زكي، لقناة ، أن الجزائر كانت ترغب في أن تشهد القمة العربية القادمة عودة سوريا في إطار إعادة اللحمة العربية المفقودة، مشيرا إلى أن حضور سوريا لم يكن شرطا.
وأكد الأمين العام المساعد أن الرغبة في شغل سوريا لمقعدها ليست جزائرية فقط، لافتا إلى أن هناك دولا عربية أخرى تشاطر الجزائر الرأي ذاته.
واعترف الدبلوماسي المصري، بأن العقبات لا تزال موجودة في طريق تحقيق اللحمة بين الدول العربية.
سوريا ترفض العودة للجامعة العربية وتنهي إحدى نقاط الخلاف في قمة الجزائر pic.twitter.com/n7QoUOd2Tr
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 5, 2022
وكشف المتحدث بأن هناك شبه إجماع على أن عودة سوريا لجامعة الدول العربية لم يحن بعد، وأن الأمر بحاجة إلى توافق.
ويوم 7 سبتمبر، قال وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، إن سبب غياب سوريا عن القمة العربية المرتقبة بالجزائر، يختلف عن سبب غيابها عن القمم السابقة.
وأوضح لعمامرة، في تصريح لقناة “الشرق”، أن قرار غياب سوريا عن قمة الجزائر، لم يأت من طرف الجامعة العربية، بل من القيادة السورية.
وأضاف رئيس الدبلوماسية الجزائرية، أن سوريا، رأت أن التريث أفضل لمنح فرصة للعمل العربي المشترك.
وأشار المتحدث إلى أن سوريا عضو مؤسس في جامعة الدول العربية، والمقعد من حقها، لكنها تغيب لظروف معينة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين