ردّت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق، على سؤال برلماني يتعلق بإمكانية توحيد الهوية التنظيمية والبصرية للأسواق.
وقالت الوزيرة آمال عبد اللطيف، إن توحيد الهوية التنظيمية والبصرية للأسواق يندرج ضمن رؤية أوسع يقودها المخطط الوطني للعمران التجاري، المتكامل مع المخطط الوطني لتهيئة الإقليم.
وأوضحت آمال عبد اللطيف، في ردّ كتابي على سؤال النائب جدو رابح، اطلعت عليه منصة “أوراس”، أنه يتم العمل على تدعيم المؤسسة العمومية الاقتصادية لإنجاز وتسيير أسواق الجملة للخضر والفواكه (ماقرو)، من أجل التكفل بتسيير الأسواق وفق نموذج موحد يشمل الهياكل الخدمات، وتنظيم الأنشطة.
ولفتت الوزيرة إلى أنه تم تجسيد هذا النموذج على مستوى تسعة 09 أسواق جملة تسير ضمن شبكة توزیع “ماقرو” بتصميم حضاري حديث يستجيب للمقاييس المعتمدة دوليا، مع العمل على تعميم هذه التجربة تدريجيا على أسواق أخرى.
وعن دعم الباعة وتنظيم نشاطهم، أكدت عبد اللطيف، إسداء تعليمات لكافة المصالح الخارجية، وكذا للمؤسسة العمومية الاقتصادية “ماقرو” للوقوف الدقيق على النقائص المسجلة، لا سيما في مجال النظافة، وذلك من خلال توفير حاويات لرمي المخلفات، وتوظيف أعوان النظافة والأمن، وتنظيم حركة دخول وخروج الشاحنات، وإنشاء حضائر مهيأة لركن المركبات.
وكشفت الوزيرة، أنه يجري العمل، بالتنسيق مع السلطات المحلية، على القضاء على الأكشاك الفوضوية واتخاذ الإجراءات اللازمة للتكفل السريع بهذه الوضعيات، حفاظا على أمن التجار والمتدخلين، وضمان ممارسة النشاط التجاري في إطار قانوني ومنظم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين