حذر العلماء من أن الإدمان على استخدام الهواتف الذكية وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي قد يكون تأثيره مشابهاً للإدمان على المخدرات، مثل الهيروين.

ويحدد الخبراء بعض العلامات التي تشير إلى احتمال الوقوع في هذا النوع من الإدمان، من بينها:

مدة الاستخدام

على الرغم من عدم وجود حد زمني محدد للإدمان، إلا أن زيادة عدد ساعات استخدام الهاتف تعد مؤشراً مهماً.

وأوضح البروفيسور مارك غريفثس أن الاستخدام المفرط يبدأ تدريجياً، حيث قد يتحول من دقائق قليلة إلى ساعات طويلة على تطبيقات مثل “إنستغرام”.

وتشير بعض الدراسات إلى أن استخدام الهاتف لأكثر من 4 ساعات يومياً قد يرتبط بإدمان الهاتف.

تأثيره على الحياة اليومية

المشكلة لا تتعلق بعدد الساعات فقط، بل بكيفية تأثير هذا الوقت على أداء الأنشطة اليومية.

فبينما قد يقضي البعض وقتاً طويلاً على الهاتف دون مشكلات، يعاني آخرون من تراجع أداءهم وإهمالهم لواجباتهم المهمة.

دوافع الاستخدام

السبب وراء استخدام الهاتف يعد مؤشراً آخر للإدمان. فالأشخاص الذين يستخدمون هواتفهم للتخلص من التوتر أو تحسين مزاجهم هم الأكثر عرضة للإدمان، وهو ما تستغله بعض شركات التواصل الاجتماعي.

التأثير على الصحة العقلية

أثبتت الدراسات وجود علاقة بين الاستخدام المفرط للهواتف والصحة العقلية، حيث يعاني المراهقون الذين يستخدمون هواتفهم بشكل مفرط من مشاكل كالقلق والاكتئاب، رغم أن السبب والتأثير غير واضحين بشكل كامل.

التأثيرات الجسدية

ويقول غريفثس إن المدمنين قد يعانون من الغثيان وتعرق اليدين وتشنجات المعدة. كما أظهرت الأبحاث أن إدمان الهواتف يمكن أن يؤدي إلى مشاكل، مثل آلام الظهر وضعف جودة النوم، ما يزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية خطيرة.

في النهاية، تزايد هذه العلامات قد يكون دليلاً على أنك أصبحت مدمناً على هاتفك دون أن تدرك، مما يستدعي اتخاذ خطوات لضبط هذا الاستخدام، والسعي إلى تحقيق التوازن بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية.