غادر النجم الجزائري رياض محرز، الكرة الأوروبية، قبل عامين من الآن، ليبدأ تجربة جديدة في الدوري السعودي للمحترفين مع نادي الأهلي.

ورغم توقيع اللاعب عقدا مدته 4 سنوات كاملة في المملكة العربية السعودية، إلا أن البعض لازال يطمع في رؤية محرز من جديد، مع نادٍ أوروبي محترم.

وطُرح على نجم الكرة الجزائرية هذا السؤال، خلال حوار له مع صحيفة “ليكيب“، فكان محرز واضحا إلى أبعد الحدود.

فأجاب قائلا: “يخطر ذلك في ذهني أحياناً، لأنني أحب المستوى الأعلى، أنا أفتقده. منذ اللحظة التي اتخذت فيها القرار، توجّب عليّ أن أبحث عن التحدي والحافز في السعودية”.

ثم تابع موضحا: “بصراحة، أحبّ المكان هنا، كما قلت نحن جزء من المشروع، نحن هنا لنقدّم لكم الجديد، الخبرة والمهنية، وما يريدونه أيضا هو أن يكون لديهم أفضل الشباب في المملكة العربية السعودية، وأن يكون منتخبهم الوطني قوياً”.

اللعب مع ميسي

ارتبط اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بإمكانية الالتحاق بنادي الأهلي خلال الأيام الماضية، وهو الخبر الذي وصل مسامع محرز الذي يُعتبر واحداً من أكثر المعجبين بإمكانيات “البرغوث”.

ودفع ذلك، صحيفة “ليكيب” لطرح سؤال يتعلق بالنجم الأرجنتيني، أجاب خلاله محرز قائلا: “نعم، سمعت ذلك، كلاعب كرة قدم، إنه أحد الأمثلة بالنسبة إليّ، لاعب كرة قدم استثنائي”.

ثم أضاف: “لا أعلم إن كان ذلك سيحدث، ولكن إن حدث، فسيكون أمراً مذهلاً بالنسبة إلى اللاعبين مثلنا، أن يكون ضمن فريقنا وأن نمتلك أفضل لاعب في كلّ الأوقات، على الأقل بالنسبة إليّ”.

لا يُوافق كريستيانو

وفي سياق آخر، تطرق محرز للحديث حول مدى قوى الدوري السعودي للمحترفين، ليُعارض فكرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي وصف في وقت سابق، هذا الدوري، بكونه أفضل من دوريات أوروبية كبيرة.

حول إن كان يُصنف الدوري السعودي مع أقوى 5 دوريات في العالم، علق نجم الأهلي: “لا، أعتقد بأن الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى متقدّمة، وبعدها يمكننا البدء في منافسة الدوريات الأخرى. لسنا بعيدين جداً على ما أعتقد”.

ليُتابع في نفس السياق: “الهدف ليس أن تكون أفضل بطولة في العالم منذ الآن، لدينا رؤية بعيدة المدى. نحن هنا في بداية هذه المغامرة، وإلى حدّ ما، نحن سابقون ونساعدهم على جعل هذا الدوري أكثر قوة”.

وقال أخيرا: “بصراحة، خلال موسمين، شعرت بتطوّر في الفرق والمدربين والتكتيكات والتنظيم. يحاولون الوصول إلى الهدف، وأعتقد بأنهم سينجحون في تحقيق ذلك، بذلوا جهداً ويريدون ذلك حقاًّ”.