زعمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن السلطات الجزائرية “استفزت” الصحفيين المغربيين الذين قدموا إلى الجزائر لتغطية أشغال القمة العربية”.

واتهمت الجهة ذاتها، الجزائر باحتجاز الصحفيين المغربيين، بمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة، لمدة ست ساعات.

ونفت وزارة الاتصال، هذه الاتهامات، التي وصفتها بالمغالطات التي تعد الثانية من نوعها بعد التي نشرتها الجهات ذاتها خلال ألعاب البحر الأبيض المتوسط.

وأكدت الهيئة ذاتها، أن تغطية أشغال القمة العربية تتم وفق الأطر والتنظيمات المعمول بها، بما في ذلك الإجراءات الخاصة بالاعتماد والتي لا يُستثنى منها أي أحد بما في ذلك الصحفيين الجزائريين أو الأجانب، دون أي تمييز.

ولفتت وزارة الاتصال، إلى أن مزاعم النقابة المغربية، لا تحتكم إلى الموضوعية وتُجانب الحقيقة، مستغربة سعي الصحفيين المغربيين لتغطية حدث بهذا الحجم دون الحصول على اعتماد مسبق وهو الأمر الذي اعتبرته الوزارة “خاليا من المصداقية”.

وأوضحت الوزارة، أن هذه المغالطات لا تعدو عن كونها محاولة فاشلة للتشويش على ما تحققه الجزائر على الميدان بشهادة الجميع.

وأشارت وزارة الاتصال، إلى أن الصحافة الدولية المعتمدة لتغطية أشغال القمة العربية بالجزائر أشادت بالمستوى الرفيع لظروف العمل الإعلامي والوسائل المتاحة للعمل.

يذكر أن الرباط أعلنت عدم حضور العاهل المغربي، للمشاركة في أشغال القمة العربية التي تحتضنها الجزائر “لاعتبارات إقليمية”.

يذكر أن محمد السادس لم يشارك في أية قمة عربية منذ القمة العربية التي احتضنتها الجزائر سنة 2005.

من جهته، أكد  وزير الخارجية رمطان لعمامرة، أن الرئيس عبد المجيد تبون كان سيستقبل العاهل المغربي محمد السادس إذا حضر القمة العربية في الجزائر.