قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنفيذ خطة استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، من خلال وضع ورقة طريق تهدف إلى تطوير نماذج ذكاء اصطناعي حكومية مفتوحة المصدر، وتوفير قدرات حسابية فائقة، وتعزيز تكوين الكفاءات الوطنية في هذا المجال، وفقا لما جاء في بيان لوزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بيداري.

وجاء هذا القرار، خلال الاجتماع التنسيقي الأول الذي ترأسه وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، اليوم الأربعاء، بحضور ممثلين عن مختلف القطاعات الوزارية والهيئات الوطنية، حيث تم تحديد الأهداف الاستراتيجية وآليات العمل المشترك لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في المرفق العام.

وتتضمن الخطة إنشاء مراكز بحث علمي ووحدات متخصصة، ودعم الانتقال من البحث الأكاديمي إلى التطبيقات الصناعية، إضافة إلى إطلاق برامج تكوين بالشراكة مع الجامعات ومؤسسات البحث لتأهيل المختصين في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي التوليدي.

كما تشمل ورقة الطريق توفير بنية تحتية للحوسبة المتقدمة لتمكين مراكز البحث والشركات الناشئة من تطوير النماذج الذكية محليا، إلى جانب ضمان معالجة وتخزين البيانات الإدارية والعمومية داخل مراكز بيانات وطنية آمنة.

واختتم الاجتماع بتشكيل لجنة متابعة مشتركة تتولى الإشراف على تنفيذ مراحل الخطة وفق جدول زمني محدد، بهدف تحقيق تحول نحو إدارة عمومية عصرية وذكية.