اتخذت وزارة الشباب والرياضة الجزائرية قرار صادما لرؤساء الاتحادات الرياضية، الراغبين في “التعمير طويلا” على كرسي رئاسة اتحاداتهم، حسب ما ورد في آخر عدد الجريدة الرسمية الأسبوع الحالي.

وأصدرت وزارة السباب والرياضة مرسوما تنفيذيا في الـ22 جوان الماضي، أقرت به إجراءات جديدة فيما يخص انتخابات الجمعيات العامة، لجميع الاتحادات الرياضية الجزائرية.

ومنعت الوزارة ذاتها، بإصدار المرسوم التنفيذي ذاته، أي رئيس اتحاد رياضي، أن يتربع على كرسي الرئاسة لفترة أكثر من عهدتين أولمبيتين متتاليتين كانتا أو منفصلتين، وعليه لن تتجاوز فترة رئاسته 08 سنوات كحد أقصى.

ويمنع المرسوم التنفيذي الجديد الصادر عن وزارة الشباب والرياضة، أعضاء المكتب التنفيذي لأي اتحادية رياضية كانت، ممارسة مهامهم لأكثر من عهدتين انتخابيتين متتاليتين، لكنه أقر لهم حق الترشح لمنصب الرئاسة.

ويحق لأي عضو من أعضاء أي مكتب تنفيذي، الترشح لشغل المنصب ذاته مرة أخرى، بعد انقضاء عهدة أولمبية لم يكن فيها عضوا في المكتب التنفيذي الأخير، الذي يسبق عقد أشغال أي جمعية عامة انتخابية.

ومنحت الوزارة التي يُشرف عليها الوزير سيد على خالدي، في مرسومها التنفيذي الجديد، الفرصة لإطارات الحركة الرياضة، من أبطال سابقين في مختلف الرياضيات، من أجل الترشح لرئاسة مختلف الاتحادات.

ولم تستثن وزارة الشباب والرياضة من مرسومها التنفيذي، فئة الرياضيين ذوي الهمم، ومنحتهم الفرصة أيضا للترشح لمنصب رئاسة الاتحادات ذاتها.

وقالت الوزارة ذاتها، إنها تسعى لغرس الديمقراطية في جميع الهياكل الرياضية الجزائرية، باتخاذها لهذه الخطوة، ومواصلة محاولات القضاء على الفساد الرياضي، ومنح الفرصة للشباب الرياضيين الجزائريين، خاصة من رياضيي النخبة منهم.