أعلنت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، تسجيل توقف 4 مجففات للذرة الحبية من أصل 8 مجففات بولاية أدرار، وذلك بسبب أعطال تقنية مست هذه المنشآت.

وأفاد بيان للوزارة، أنه تقرر تزويد الولاية، بصفة استعجالية بـ 6 مجففات جديدة للذرة الحبية، يجري حاليا تشغيلها ووضعها حيز الخدمة، بهدف ضمان استمرارية عملية التجفيف وتفادي أي اختلالات في سلسلة الإنتاج.

كما أعلن المصدر ذاته عن افتتاح ثلاثة مراكز جوارية لتخزين الذرة الحبية من شأنها المساهمة في تقليص مسافات ومدة نقل المحاصيل، إلى جانب توفير 36 شاحنة إضافية لدعم عمليات النقل.

وتهدف هذه الإجراءات، حسب بيان الوزارة، إلى مرافقة الفلاحين الذين استثمروا في زراعة الذرة الحبية، وحمايتهم من أي خسائر محتملة قد تنجم عن التأخر في عمليات التجفيف والتخزين.

مجففات الذرة الحبية

تعد مجففات الذرة الحبية آلات زراعية متخصصة، صممت لخفض نسبة الرطوبة في حبوب الذرة بعد الحصاد إلى مستويات آمنة، بما يمنع العفن والتلف، ويضمن إمكانية التخزين طويل الأمد، مع الحفاظ على الجودة الغذائية للمحصول.

وتعتمد هذه المعدات على تقنيات تجفيف بالحرارة المنخفضة أو المرتفعة.

وتعمل مجففات الذرة على استخدام الحرارة وتدفق الهواء لتقليل محتوى الرطوبة في الذرة المحصودة، تفاديا لتلفها أثناء التخزين أو النقل.

وعند إدخال الذرة إلى المجفف، يتم تمرير الهواء الساخن بشكل متواصل، ويتم توليد هذا الهواء عادة باستخدام الغاز أو الكهرباء أو الكتلة الحيوية، مع الحفاظ على دورانه داخل حجرة التجفيف بواسطة مراوح مخصصة.

ويعد توزيع الهواء وطريقة إدخاله إلى غرفة التجفيف من العوامل الأساسية التي تضمن تجفيفا متوازنا لطبقات الحبوب، بما يمنع تجفيف بعضها بشكل مفرط مقارنة بأخرى، وهو ما ينعكس إيجابا على جودة المنتج ويجعل استخدامه أكثر اقتصادا وفعالية.