حملت الحكومة الجديدة عودة بعض الأسماء التي سبق لها أن حملت حقائب وزارية فترة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وعرفت الحكومة الجديدة مفاجأة كبيرة بعودة وزير الخارجية الأسبق رمطان لعمامرة، الذي كلف من جديد بحقيبة الخارجية والجالية الجزائرية.

وسبق لرمطان لعامرة أن شغل منصب وزير الخارجية من 11 سبتمبر حتى ماي 2017، ثم عاد نائبا للوزير الأول نور الدين بدوي في 12 مارس 2019 قبل أن يغادرها بفترة قصيرة.

واختار الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان إعادة وزير التربية الأسبق في حكومة نور الدين بدوي، عبد الحكيم بلعابد، لنفس المهام في الحكومة الجديدة.

وسبق لبلعابد أن مسك حقيبة التربية من 31 مارس 2019 إلى 4 جانفي 2019، خلفا لنورية بن غبريط.